السبت 18 سبتمبر-أيلول 2021 : 11 - صفر - 1443 هـ
كورونا يضرب اقتصاد العالم.. وترمب يرفض الانتقادات

2020-02-29 20:36:34 :- اليمن الحر-وكالات
أصبح تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي أكثر إثارة للقلق يوم السبت، حتى في الوقت الذي ندد فيه الرئيس دونالد ترمب بالانتقادات لرده على تهديد الفيروس باعتباره "خدعة" أعدها أعداؤه السياسيون.

أظهرت بيانات جديدة صادرة عن الصين عملاق التصنيع، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في ديسمبر/ كانون الأول، انخفاضًا حادًا في مؤشر مديري المشتريات إلى 35.7 في فبراير/ شباط، منخفضًا من 50 في يناير/ كانون الثاني. أي قراءة فوق 50 تشير إلى التوسع، في حين أن قراءة أقل من ذلك تظهر انكماشا.

قال كبير الإحصائيين بالمكتب الوطني للإحصاء تشاو تشينغ خه، إن تفشي فيروس كورونا الجديد سبب مباشر للانخفاض الحاد.

في أماكن أخرى حول العالم، تراجعت الأسواق المالية المتراجعة بالفعل يوم الجمعة، في حين أدت المخاوف من الفيروسات إلى إفراغ المتاجر والمتنزهات، وإلغاء الأحداث والفعاليات، وتقليل التجارة والسفر بشكل كبير.

على الرغم من المخاوف من اندلاع أوسع نطاقًا في الولايات المتحدة، دافع ترمب عن التدابير المتخذة وانتقد يوم الجمعة الديمقراطيين الذين شككوا في تعامله مع التهديد، واصفا انتقاداتهم بأنها "خدعة" جديدة تهدف إلى تقويض قيادته.

قبل وقت قصير من بدء حديث ترمب، أكد مسؤولو الصحة حدوث حالة ثانية من فيروس كورونا في الولايات المتحدة في شخص لم يسافر دوليًا أو لديه اتصال وثيق مع أي شخص لديه الفيروس.

قال بعض الديمقراطيين إن ترمب كان من الممكن أن يتحرك عاجلاً لتعزيز استجابة الولايات المتحدة للفيروس. كما قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن طلبه للحصول على 2.5 مليار دولار إضافي للدفاع ضد الفيروس ليس كافياً، وأشاروا إلى أنهم سيوفرون المزيد من التمويل.

وقال ترمب إن الديمقراطيين يريدون منه أن يفشل، وقال إن الخطوات التي اتخذها حتى الآن أبقت الحالات إلى أدنى حد ومنعت حدوث وفيات من الفيروس في الولايات المتحدة.

وقال ترمب "إن فيروسا بدأ في الصين، وينتشر في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم، لا ينتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب الإجراءات المبكرة التي اتخذتها أنا وإدارتي، ضد رغبة الكثيرين، ونقطة حديث الديمقراطيين الوحيدة، وأنتم ترون ذلك، هي أنه خطأ دونالد ترمب".

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً، وإن صناع السياسة "سيستخدمون أدواتنا" لدعمه إذا لزم الأمر.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
آل جابر: السعودية ستساهم بنصف مليار دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية باليمن
نهب رواتب اليمنيين... رسوم الحوالات تلتهم ثلث الأموال
اليمن يوقع اتفاقاً لجدولة الديون الأميركية
المضاربة بالعملة اليمنية تصنع قلة من الأثرياء وتعمّق فقر الملايين
الحكومة اليمنية تسعي لتصدير الغاز المسال مطلع 2020
جماعة الحوثي تكبد اليمن 1.5 مليار دولار في الاستثمار الاجنبي
تقرير: :
54.7 مليار دولار خسائر الاقتصاد جراء الانقلاب
حملة اعتقالات حوثية واسعة ضد شركات الصرافة بصنعاء
اليمن في خمس سنوات من الحرب: انهيار تام