الأحد 24 أكتوبر-تشرين الأول 2021 : 18 - ربيع الأول - 1443 هـ
الناتج المحلي لليمن يتراجع 40% بسبب الحرب

2017-10-28 21:23:39 :- صنعاء ــ فاروق الكمالي
ارشيف
تراجع الناتج المحلي الإجمالي لليمن بنسبة 40%، خلال عامين ونصف العام من الحرب الدائرة بين الحكومة المدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية من جهة، وتحالف الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع صالح من جهة أخرى.
ووفقا لتقرير صادر عن الغرفة التجارية بالعاصمة اليمنية صنعاء، يوم الخميس فإن خسائر الناتج المحلي الإجمالي في اليمن بلغت 18 مليار دولار (6.840 ترليونات ريال يمني).
وأوضح التقرير أن الناتج المحلي تراجع من 44 مليار دولار سنويا نهاية 2014 عند انقلاب المتمردين الحوثيين على السلطة الشرعية، إلى 26 مليار دولار نهاية عام 2016.
وأدت الحرب لانهيار المالية العامة حيث توقفت النفقات التنموية والاجتماعية بما فيها مرتبات موظفي الدولة ونفقات التشغيل، فضلاً عن ذلك، تعطلت الصادرات وانهارت الموازنة وارتفع التضخم. مما عمق الفقر وفاقم سوء التغذية، وبات اليمن يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
ويؤكد الخبير الاقتصادي عبد المجيد البطلي، أن النزاعات تؤثر على النمو الاقتصادي الفعلي والمحتمل، وتقلص أو تقضي على المكاسب المحققة أيضا بسبب الخسائر التي تخلفها في رأس المال المادي والبشري والتشرد الداخلي، وهروب رأس المال الوطني وهجرة الكفاءات.
وقال البطلي لـ"العربي الجديد" إن: "الآثار السلبية تزداد مع زيادة مدة الحرب وشدتها، وارتفاع الخسائر الاقتصادية في اليمن يرجع إلى ترافق الصراع المسلح بتقييد حركة التجارة الخارجية، وتوقف إنتاج وتصدير النفط والغاز الذي يمثل شريان الحياه للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الخسائر في الاقتصاد ودخل الفرد اليمني مرشحة للتزايد ما لم يتحقق السلام".
وكانت وزارة التخطيط اليمنية أكدت، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أن الحرب تسببت في ركود اقتصادي شديد وأزمات مالية وتخريب للمؤسسات وغياب للخدمات، مما أسفر عن تكاليف اقتصادية باهظة.
وقدرت الوزارة، في تقرير اطلعت عليه "العربي الجديد" الخسائر التراكمية في الإيرادات العامة 2449 مليار ريال (11.4 مليار دولار) لعامي 2015 و2016، أو بواقع 421 دولارا للفرد.
ومنذ الربع الأخير من عام 2016، تواجه المالية العامة أزمة سيولة حادة وانهيارا تاما، حيث توقف دفع حتى مرتبات موظفي الدولة ونفقات تشغيل المرافق الاجتماعية الأساسية وغيرها من النفقات الضرورية التي تمس حاجيات المجتمع. مما أثر على حياة الملايين من حياة الفئات الأكثر ضعفا اليمنيين وعمق الفقر وبالتالي فاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، كما قوض أداء مؤسسات الدولة.




تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
مركز بحثي : :
البنك المركزي فشل في أداء معظم مهامه لا سيما مع انهيار الريال
تقرير::
الحوثيون يدفعون ديون اليمن إلى مستويات خطرة
150 مليون دولار من البنك الدولي لإستعادة الخدمات الأساسية في اليمن
فتح ميناء عدن بعد يومين من إغلاقه من قبل التحالف
هادي: :
دعم سعودي للريال اليمني وخطة لإعادة الإعمار مطلع 2018
تسريبات من حكومة صنعاء..:
الكشف عن سيطرة الحوثيين على نحو 21 شركة إقتصادية
الاتحاد الأوروبي يخصص 150 مليون يورو دعما لليمن
المضاربة بالدولار تُسرع تهاوي الريال اليمني
تراجع غير مسبوق للعملات الأجنبية أمام الريال اليمني بصنعاء
البنك الدولي ينشئ صندوق المانحين لدعم اليمن