الأحد 24 أكتوبر-تشرين الأول 2021 : 18 - ربيع الأول - 1443 هـ
دعم عربي لإخراج اليمن من قائمة "المخاطر المالية"

2017-08-25 19:10:22 :- اليمن الحر-متابعات
أكدت حكومة اليمن، اليوم الجمعة، حصولها على دعم عربي لطلب رفع اسم اليمن من قائمة المخاطر المالية، خلال الاجتماع الوزاري للدورة المائة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أمس الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن وزير التجارة والصناعة اليمني محمد الميتمي، أن الاجتماع الوزاري العربي أقر دعم موقف اليمن في رفع اسمه من قائمة الدول عالية المخاطر الواردة في تصنيف مجموعة العمل المالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (mena fatf).
وأوضح الميتمي الذي ترأس وفد اليمن، أن الاجتماع رفع هذه التوصية للاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب رقم 147، وأكد على دعم هذا القرار وكذا حث البنوك المركزية للدول العربية لمساعدة اليمن لرفعه من هذه القائمة في أقرب وقت ممكن.

ووضعت مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليمن، في قائمة الدول عالية المخاطر مالياً منذ بداية الحرب.

وأوضحت مجموعة العمل المالي، في 24 فبراير/ شباط الماضي، أن اليمن برغم التقدم الذي حققه تشريعياً في قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعديلاته، إلا أنه وبسبب الأوضاع الأمنية لم يتح لفريق المجموعة إجراء زيارة ميدانية لتقييم عملية تنفيذ التوصيات.

وانعكاساً لهذه الخطوة، قررت مصارف أميركية وأوروبية وكندية وماليزية كبرى، إغلاق الحسابات المصرفية لليمنيين، في خطوة من شأنها فرض المزيد من العزلة على البلاد، التي تشهد حرباً بلا توقف منذ نحو عامين بين الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين.


وأكد الخبير المصرفي اليمني، عمار الحمادي، أن إدراج اليمن ضمن الدول عالية المخاطر انعكس على كل المعاملات المالية وفي توقف المصارف المراسلة بالخارج معاملاتها مع المصارف اليمنية.

وقال الحمادي لـ "العربي الجديد": "مغادرة اليمن قائمة المخاطر اليمنية ستعمل على عودة المصارف المراسلة وتسهيل التحويلات المالية، كما ستساعد البنك المركزي على أداء مهامه".

وأدى تفاقم الحرب في اليمن إلى زيادة المخاطر المالية والتضييق على القطاع المصرفي، حيث توقفت أعمال جميع المصارف الأجنبية المسؤولة عن تحويلات اليمنيين في الخارج.


ونتج عن الاضطرابات التي يشهدها اليمن والانهيار المالي وتهاوي الاحتياطي النقدي، اهتزاز الثقة بالحكومة اليمنية أمام المجتمع الدولي من الناحية الاقتصادية، وتدني تصنيفه الائتماني، ما أدى إلى صعوبات تواجه المصارف اليمنية في التعامل مع المصارف المراسلة وهيئات التصنيف.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
فتح::
المليشيا تنهب 1.7مليار دولار سنوياً من إيرادات المحافظات
قدمها البنك الدولي..:
200 مليون دولار منحة دولية لمكافحة الكوليرا والصرف الصحي باليمن
تقرير: الوضع الاقتصادي في اليمن لم يشهد أي تحسن
290 مليار دولار خسائر أميركا من إعصاري "إرما" و"هارفي"
ارتفاع جنوني لسعر اسطوانة الغاز المنزلي في صنعاء !
8.27 مليار دولار إجمالي مساعدات السعودية لليمن
البنك الدولي يستأنف المساعدات النقدية لـ 1.5 مليون أسرة باليمن
550 مليون دولار دعم من برنامج الأغذية لمساعدة اليمن
السعودية تستأنف توسعة الحرم بقيمة 26 مليار دولار
كارثة مصرفية تحل بأكبر بنك يمني وخسائر بعشرات المليارات