الكيانات المشوّهة
نعائم شائف عون الخليدي
نعائم شائف عون الخليدي
التساؤلات المبحوحة في حناجر من يتابعون الأحداث في عمران إلى الآن لم تجد منطقاً منصفاً يجيب عنها ولن تجد، فجميع من يتوجّهون نحو الإجابات لهذه التساؤلات يقودهم التعصُّب لإحدى الفئات المتقاتلة إلى التحليل بما يرضي تعصّبهم لا بحقيقة ما يدور خلف الكواليس.

وطبعاً الحكومة ليس لديها ما يمكن أن نلتمس حقيقة هذه الحرب؛ هل هي حرب الجيش على جماعات تخريبية تريد العبث بما تبقّى من الوطن في ظل انشغال الدولة أو بالأصح تجاهلها.

لأنه حين نقول «انشغال» نضعها موضع المسؤولية في ظل وجود وساطات رسمية متمثّلة بوزارة الدفاع وفي ظل وجود الإمكانيات الكفيلة بتقوية شوكة أي كيانات متمرّدة على أعلى المستويات؛ تمرُّد على الدولة والقانون والأعراف، ورفع راية العمالة والفتنة الطائفية.

بين ذلك التساؤل وتلك الإجابة المنزوعة من جبين العار المرسوم على جبين التناقض الحكومي بفشل الإدارة السياسية التي جعلت المياعة نهجها فطمع الذين في قلوبهم مرض؛ تتوهّج الحقيقية التي لا مفر منها ولا مجال لتجاهلها وهي أنه عندما يكون الغباء السياسي بالفطرة؛ لا عجب أن تنجب الحكومة كل هذه الكيانات المشوّهة من طوائف وقبائل ومشائخ وأحزاب وإرهابيين ومخرّبين وقُطّاع طرق وعملاء وفاسدين وخونة؛ وما يحدث في عمران هو التفسير الواقعي لحركة إحدى الكيانات المشوّهة.

بقايا حبر:
نستلهم القصائد لنسخط على ضياع أمانينا في زحمة المشاكل التي لا يتوقّف تسويقها، فعلاً تتساوى خيباتنا حين نبحث عن وطن.


في الخميس 05 يونيو-حزيران 2014 01:24:49 ص

تجد هذا المقال في اليمن الحر
http://freeyemen.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://freeyemen.net/articles.php?id=632