نحن وشيطان العالم الجديد..!!
عبدالجبار سعد
عبدالجبار سعد
بعد أن سمعنا من رئيس الجمهورية خبر الطلب الذي قدمته له الإدارة الأمريكية أو الشيطان الأكبر على شكل تهديد له بعدم العودة إلى اليمن بعد أن سمعنا من رئيس الجمهورية خبر الطلب الذي قدمته له الإدارة الأمريكية أو الشيطان الأكبر على شكل تهديد له بعدم العودة إلى اليمن من اجل مصلحته ومصلحة اليمن ومصلحتها هي أيضا ..

يبدو أننا بإزاء ابتزاز واستفزاز إعلامي و عالمي عال للمشاعر والسيادة من قبل القتلة الذين يريدون إيهام تابعيهم أن قتل أولئك قدتم بعمل خارق استجاب له سيد العالم الجديد وأن هذا الأمر قد تفهمه الخلق أجمعين خصوصا أمريكا والاتحاد الأوربي ودولة نفط ومادامت هي خارقة نزلت من سماء الغزو المباشر للأمة وشعوبها وحكامها فستكون الخارقة الثانية هو تسليم الحكم لعملائهم بصواريخ الغرب أو بدولارات نفط بدون انتخابات ولا غيرها وتتم بقرار في جوف السفارة كالأولى التي استجابت لها سيدة العالم الجديد وبدأ سفيرها يملي علينا رغباته ..

ومثلما نزلت الصواريخ على مسجد النهدين في عز الظهيرة .. فستتم الخطوة الثانية لتحمل القتلة إلى قصر الرئاسة في ضحى اليوم الذي تقرره سيدة العالم الجديد بطائرة مروحية تحط بهم بجانب أنقاض المسجد ..فيحكمون شعبنا بمباركة سيد ة الكفرالعالمي .. وساء مايحكمون.

****

نحن نعلم أن النظام محمول بقدرة الله الذي لم يأذن بزواله أولا ثم بهيبة الحق التي يعلمها الموافق والمعارض ثم بدعم الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب المؤمن ثم برموز اتضح أن ولاؤها لله أولا ثم لرسوله ثانيا ثم لشريعته ثالثا و التي تلزمهم بالوفاء بالبيعة حتى منتهاها مهما كلف ذلك من ثمن صيانة للعهد والميثاق وطاعة لله ورسوله ولأولي الأمر منا .

ولأن أهم مهمات الدولة والحكومة الآن من وجهة نظر من لا يعترف بالإرادات والضغوط الأرضية الفاجرة هو استكمال التحقيقات وتقديم المجرمين للقضاء وليس غيرها مهمة وهي مطلب الحق والعدل وشريعة الله والشعب الذي بيده بعدالله الأمر كله مهما كثر الضجيج من القتلة وأسيادهم للهروب من هذه الاستحقاقات وهو البديل الذي ليس غيره بديل ولا قبله بديل .. فيجب أن تخرس كل الأصوات وكل الدعوات إلا هذه الدعوة حتى تتحقق وتكتمل ونرى القتلة معلقين على حبال المشانق وبعد ذلك نقرر مصائرنا بما اخترناه وتوافقنا عليه نحن .

*****

أما إذا لم يكن هذا فإن البديل الآخر هو أن ترضى الدولة والحكومة وأركان النظام أن تُهدر حقوقهم ودماؤهم كماتهدر وتضيع سائر الحقوق طوعا أوكرها لا يهم ففي هذه الحالة ليس على من تبقى من أركان النظام وحراسه والقائمين عليه إلا أن يفاتحونا بمافي نفوسهم ولن نطلب منهم غير أمرين .

الأمر الأول أن يحلنا الرئيس ونائبه من بيعتنا التي جددناها لهما في انتخابات عام 2006 فنكون في حل منها ولا تلزمنا بعد ذلك أية طاعة ولا تبعية لهم برضاهم هم عن خلعها وتخليهم الطوعي عنها .

وثانيها أن يصحب ذلك إقرار من الجميع بعجزهم عن حماية أنفسهم وحقوقهم ودمائهم والانتصاف لأنفسهم من المعتدين أيا كانوا وأيا كان السبب والدافع وبالتالي فهم بالبداهة أعجز عن حماية حقوق مواطني هذه الدولة الذين هم نحن وبالتالي فليس عليهم إلا أن يفتحوا مخازن السلاح التي انفقنا عليها من عرقنا وجهدنا وأموالنا طوال عقود فيحمل كل فرد منا ماتيسر له منها كي يدافع به عن نفسه وعرضه وماله وبعد ذلك يتوكلون على الله وحيث ماشاءوا رحلوا .. وماشاء الله لنا وقدّره سيكون بعد ذلك فنحن أحرار فيما نفعل فقد وفينا ببيعتنا وسيبحث كل منا عمن يبايعه بعد ذلك ويقاتل تحت لوائه بمايرضي الله ورسوله وشريعته إنشاء الله في مواجهة الغزاة وغلمانهم " ولينصرن الله من يصره إن الله لقوي عزيز ".

الكثير من المواطنين ونحن منهم عانينا الكثير من الظلم والقهر واغتصاب الاموال والقتل عدوانا وغيرها ومصدر ذلك حملة عرش النظام الذي اصبحوا أعداءه وبعض من تبقى منهم من عساكر ومسئولين ونواب ومع هذا نتحمل الأذى ونذهب إلى القضاء ونطالب بحقوقنا التي تصطم بتدخلات ذوي النفوذ ومغالطاتهم ورشاواهم للتأثر على كل مسار عادل .. ونحن نتذكر قول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام .. أطع الأمير ولو أخذ حقك وجلد ظهر واسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة ..

على أن ماحدث في أول جمعة من رجب في جامع النهدين بغض النظر عن مصادره واستهدافاته ومناسباته قد جعلنا نتذكر وظائف الدولة في حماية الناس وإقامة العدل في ربوع بلاد نا وهانحن نسمع القتلة يكثرون الضجيج حول إقامة حكم على أنقاض حكم من غالوهم وكأن من أراد الحكم ماعليه إلا أن يستعين بأسياده فيقتل له كل رموز الحكم الحاضر ويتسلم مفاتيح الحكم من النظام العالمي الجديد ذي القطب الواحد بكل هدوء تماما كمافعلوا بالعراق وافغانستان وليبيا ولو بصورة منقحة ومعدلة بعض الشيء .

في الأحد 16 أكتوبر-تشرين الأول 2011 07:34:53 م

تجد هذا المقال في اليمن الحر
http://freeyemen.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://freeyemen.net/articles.php?id=506