الأربعاء 30 سبتمبر-أيلول 2020 : 13 - صفر - 1442 هـ
صحيفة الثورة
طباعة المقال طباعة المقال
صحيفة الثورة
مجلس (الإخوان) و (الكومبارس)..!!
مجلس (الإخوان) و (الكومبارس)..!!
لن نفرط في الوطن!!
لن نفرط في الوطن!!
الإرهابُ والتطرفُ ملةٌ واحدة..!!
الإرهابُ والتطرفُ ملةٌ واحدة..!!
كفى عبثاً..!!
كفى عبثاً..!!
شعب عظيم!!
شعب عظيم!!
اليمن هو الفائز الحقيقي!
اليمن هو الفائز الحقيقي!
لا وصاية على الوطن..!!
لا وصاية على الوطن..!!

بحث

  
معركة شعب وإرادة قائد
بقلم/ صحيفة الثورة
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 11 يوماً
الثلاثاء 20 مايو 2014 11:06 ص

* تواصل القوات المسلحة وأجهزة الأمن عملياتها البطولية ضد عناصر الإرهاب بهمة عالية وإيمان عظيم بالمسؤولية الملقاة على عاتقها نحو وطنها، وفي الآن نفسه يواصل اليمنيون بثبات وعزيمة وقوفهم خلف رئيسهم وجيشهم المغوار لتخليص البلاد والعباد من شرور هذه الشرذمة الضالة التي تتخذ من منهاج القتل والتنكيل ديناً لها لا ترى سواه.

وقد عكست الانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال القوات المسلحة في الأيام الماضية في مواجهة مرتزقة الإرهاب حجم الإرادة السياسية الحازمة والحاسمة التي كان أعلنها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بكل شجاعة وإصرار لاجتثاث آفة الإرهاب من فوق التراب الوطني باعتبارها أهم الأولويات وأقدس المسؤوليات في الطريق إلى تثبيت دعائم اليمن الجديد وحماية أمنه واستقراره.

ومن المؤكد الذي لا يقبل الشك أن هذه الإرادة الصلبة أقوى من أن تلين أو تهادن أو تتراجع مهما كانت التضحيات والتحديات ومهما أرجف المرجفون ومهما تباكى المتباكون، لأنها تنبع في المقام الأول من صدق الإحساس بالمسؤولية الوطنية والخوف على حاضر الشعب ومستقبله كي لا تستأسد عليه أدوات الشر لتجهض أحلامه في التغيير وطموحه في الاستقرار والعيش الكريم.

واليقين لدى أبناء الشعب بشتى مشاربهم السياسية والاجتماعية أن انتصارات الجيش والأمن ستستمر في شبوة وأبين ومأرب والبيضاء وفي كل مكان آخر ستفر إليه عناصر الإجرام أو تحاول الاحتماء به هرباً من الضربات الماحقة التي تتلقاها اليوم على يد مقاتلي الوطن الشجعان وحماته الأشاوس.

وإذا كانت ظروف البلاد السياسية والأمنية وأزماتها المتلاحقة في الأعوام الأخيرة قد سمحت لمثل هذه الجماعات الإرهابية المجرمة بأن تعتقد أنه يمكن أن تجد لها في اليمن ملاذاً لأفكارها وسلوكها العنيف، فإنه آن لها اليوم ولتنظيمها الهمجي العابر للقارات والدول أن تراجع أمانيها الظلامية أمام إصرار الشعب وقيادته وجيشه وأمنه على اجتثاثها إلى غير رجعة وتدمير أوكارها الإرهابية أينما وجدت على أرضنا الطاهرة.

ولا يخفى على ذي عقل سليم حجم الخسائر الطائلة التي تكبدها الوطن حتى الآن بسبب الجنون الإرهابي والهوس الظلامي لهذا التنظيم سواء على صعيد إضراره بالاقتصاد والسياحة أو على صعيد توحشه المقيت الذي أودى بأرواح المئات من الأبرياء من منتسبي الجيش والأمن ومن المواطنين ، فضلاً عن السمعة السيئة التي باتت ترافق اسم اليمن دولياً بسبب انتشار عناصر الإرهاب على أرضه.

وإزاء كل ذلك فإن الاقتصاص لدماء اليمنيين وكرامتهم وعزتهم بات اليوم أمراً حتمياً، في حين أنه لا سبيل للمغرر بهم ممن اعتنقوا الأفكار الإرهابية المتطرفة إلا العودة إلى جادة الصواب وإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم للدولة لتقول فيهم العدالة كلمتها، أما إذا أصروا على التمترس في أحضان الجهالة الجهلاء فليعلموا أنهم بذلك يضربون موعداً مع غضب الشعب وضربات أبطاله في الجيش والأمن.

إنها معركة وطن بأسره ابتدأت ولن تنتهي حتى تأتي على أوكار الدبابير وتلاحق عناصر الإرهاب والفتنة والقتل قاطبة وتقضي على مشاريعهم الغارقة في الإفك والبهتان والتطرف، معركة الإرادة الوطنية الشجاعة ضد أباطيل الإرهاب وطيشه وجنونه، معركة السلام والأمن لوقف القتل والدمار، معركة العقيدة الدينية والوطنية الحقة في مواجهة عقائد الظلام والأوهام الباطلة.

العزة والنصر لشعبنا الأبي وقوات جيشه وأمنه، والذلة والخزي والخسران للإرهاب وأذنابه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
أصيل القباطي
الاستجواب بين الحكومة ومجلس النواب..!
أصيل القباطي
فتحية هزاع
الشعب يريد أن يتعلّم..؟!
فتحية هزاع
عباس غالب
العراق.. الذهاب إلى المجهول!
عباس غالب
د. علي العثربي
العمليات الإجرائية
د. علي العثربي
منال الأديمي
فيلم رعب..!!
منال الأديمي
د. محمد علي بركات
الثقافة وتحديات الحاضر والمستقبل
د. محمد علي بركات
المزيد