الأربعاء 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 : 15 - ربيع الأول - 1441 هـ
سمير اليوسفي
طباعة المقال طباعة المقال
سمير اليوسفي
الحروب ليست انتخابات !
الدرس المصري
الدرس المصري
تخزين القات..والسلاح
تخزين القات..والسلاح
السقوط في وحل الخيانة
السقوط في وحل الخيانة

بحث

  
تعز عصيّة على مؤامرات العجزة وبهلوانات التحريض
بقلم/ سمير اليوسفي
نشر منذ: 8 سنوات و 10 أشهر و 5 أيام
الجمعة 07 يناير-كانون الثاني 2011 07:57 م

تعز.. مدينة النور.. عاصمة الثقافة... سيدة الصناعة، ومصنع المفكرين والساسة.. مُلهمة الشعراء والأدباء... شريان التعددية، والوحدة، والحرية والديمقراطية.تعز.. مدينة النور.. عاصمة الثقافة... سيدة الصناعة، ومصنع المفكرين والساسة.. مُلهمة الشعراء والأدباء... شريان التعددية، والوحدة، والحرية والديمقراطية.

هي المحافظة الأكبر تعداداً، واقتصاداً.. وأبناؤها الأكثر دأباً واجتهاداً..

تعز.. وجدان اليمن، وقلبها النابض بالمحبة والوطنية.. وحلقة الوصل بين الروح والجسد.. بين صنعاء وعدن..

تخلّقت في رحمها ثورة الأحرار.. وعلى ترابها الطاهر نمت وترعرعت.. ومن جنباتها توزع الشهداء شمالاً وجنوباً.. فحلقت أرواحهم نحو السماوات العلى، فرحين بما آتاهم ربهم، بعدما سفكت الإمامة دماءهم الزكية.. وحاربوا الاستعمار البغيض.

من تعز انطلق أحرار اليمن شمالاً يدكون معاقل الكهنوت الإمامي.. وزحفوا جنوباً لطرد المستعمر الغاصب، فكانت الحضن الدافئ لثوار «أكتوبر» و«المعسكر» الذي تدربوا فيه، والداعم لهم بالذخائر والمؤن.

هذه هي تعز.. ومن السخف والبله أن يظن أو يتوهم الموتورون خلاف ذلك، فأبناء هذه المحافظة يدركون مدى حقارة هؤلاء، ومدى سفالتهم.. وهم على يقين بأن أولئك الموغلين في العهر السياسي والفساد التجاري، أعجز ما يكونون عن الرقي بأنفسهم، وإصلاح ذواتهم، وليسوا أكثر من ديدان تتغذى على العفونة، وتقتات من الحرام.. يتسلقون على أكتاف الآخرين، فإذا ما صار لهم - بالزور والبهتان - اسم، وظهرت لهم قيمة – وهم في الأساس بلا قيمة – يطمحون عبثاً بتمزيق جسد من ارتفعوا على أكتافه، ونهش لحمه.. وهل تجيد الديدان والميكروبات عملاً آخر غير ذلك؟!!.

ليعلم الموتورون أن ليس بوسع المال أن يهزم إرادة الناس الأسوياء.. وليس بوسعهم أن يشتروا ولاء الجماهير مهما زايدوا باسمهم.. ولن يظهروا في مرايا الحقيقة إلا بوجوههم المتجهمة وأفواههم الفاغرة باستمرار لالتهام مقدرات الوطن وخيرات الأمة.

فمتى يدرك أولئك أن المولودين من رحم معاناة الشعب ومواجعه هم وحدهم الأجدر بثقته.. والأقدر على حراسة أحلامه.. وحماية مكتسباته.. وصناعة تحولاته.. أما سارقو لقمته وقاتلو تطلعاته، فلا مكان لهم في خارطة توجهاته وطموحاته..

تعز مدينة تلفظ السفهاء.. وتطرد الموتورين الحاقدين، ولا تقبل بوصايا السفلة.. لذا فلا عجب إن وجدنا بعضاً من أبنائها، يصول ويجول في غيرها، فيما هو منبوذ ومزدرى ولا معنى له أو قيمة في هذه المدينة العظيمة.

إن الذين يتواصون بالوصايا القذرة، ويراهنون على أن تستجيب لهم هذه المدينة النقية، ستبوء وصاياهم بالخسران، ولن يجدوا أمامهم سوى الاحتقار والخذلان.

تعز.. مدينة تنحاز للمدنية، تمقت العصبية وتنبذ الحاقدين على الوطن، ممن يحقدون حتى على أنفسهم.

تعز.. تربى فيها صانع الوحدة وباني اليمن الجديد.. ويكاد يعرفها شبراً شبراً.... فمنها كانت انطلاقة القائد المحنك في وقت عصيب.. أراد فيه الأعداء اضطراب اليمن، فأعاد للوطن أمنه وسكينته ونشر الخير في كافة ربوعه.

تعز الخير والخيرون، ستظل عصية على الواهمين، ممن تتفاعل في دواخلهم أمراض قاتلة.. إنها المدينة التي برهنت عبر التاريخ أنها حاضرة التعمير والبناء.. منها اصطفى اليمنيون علي عبدالله صالح ليحقق أحلامهم بالوحدة، وباليمن السعيد.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
ريم عبدالغني
على آخر نفس
ريم عبدالغني
علي محمد الخميسي
المادة 112 كمبادرة تاريخية وضرورة ديمقراطية
علي محمد الخميسي
سمير اليوسفي
السقوط في وحل الخيانة
سمير اليوسفي
خالد حسان
احترموا آدميتنا
خالد حسان
د. عبدالعزيز المقالح
الأحداث الإيجابية لعام 2010م
د. عبدالعزيز المقالح
نزار العبادي
من أجل سلام دائم في صعدة
نزار العبادي
المزيد