الأحد 25 سبتمبر-أيلول 2022 : 29 - صفر - 1444 هـ
عبدالرحمن صالح
طباعة المقال طباعة المقال
بحث

  
الجندي..وحقيقة منير الماوري متسكع واشنطن
بقلم/ عبدالرحمن صالح
نشر منذ: 10 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً
السبت 12 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 08:39 م

اصاب الأستاذ القدير عبده الجندي نائب وزير الإعلام أصاب كبد الحقيقة في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الفضائية اصاب الأستاذ القدير عبده الجندي نائب وزير الإعلام أصاب كبد الحقيقة في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الفضائية وهو يصف منير الماوري "بمتسكع واشنطن" وهو يسمعه يشتم كعادته وهي صفة حقيقية تلازم الماوري من يوم أن التحق بأسرته في التسعينات وهو يحمل الجنسية الأمريكية حيث كان يعمل ابوه حارسا بالسفارة الأمريكية في الكويت وصنعاء وكوفئ بالجرين كارد يعني الاقامة الدائمة ثم الجنسية الأمريكية التي منحها لأولاده واستقر به المقام في مدينة ديربون ولاية متشجن وليس كما يكذب منير الماوري ويروج انه لجأ لأمريكا لأسباب سياسية كونه ضحية الرئيس علي صالح والنظام في اليمن وصدقه الكثيرون الذين لا يعرفوا حقيقته.
وكما قال الأستاذ الجندي فقد تسكع الماوري في ولايات مختلفة ولكنه فشل في الاستقرار وحاول أن يجد له مكانا بين البشر معتمدا على موهبة وحيدة وهي زرع الفتن وانه شتام بجدارة واستحقاق وتاريخه حافل بالكثير من المواقف المشبوهة والحقد الدفين حيث سبق وان نشر رسالة في صحيفة إسرائيلية تدعو لإزاحة صدام حسين بالقوة وهي التي حفزته للعيش في منطقة واشنطن لكنه لم يحصل على أي عمل يضمن به تحقيق طموحاته ولو الحد الأدنى منها.
منير الماوري خرج من عمله الأخير مطرودا حيث وجده رئيسه المباشر غير مؤهل حيث قدم ملف الخبرة وفيها كل مقالاته ضد الرئيس لا غير ودائما مضطرب الفكر وشارد الذهن ولديه مشاكل مالية صعبة الحل وغير مستقر حيث انه تورط في شراء عقار بالآجل ولم يلتزم بتسديد الأقساط ثم حاول إن يجد له أي عمل في السفارات العربية في واشنطن ولم يقبله احد ولكي يلحق بالقطار ويحل مشاكله المادية فقد ادعى انه في المعارضة بالخارج وتواصل مع الشيخ حميد الاحمر والذي يساعده ماديا وأيضا في طبع مقالات الشتم في كتيب وهي التي لم تعالج قضايا الوطن لكنها كانت قذف متكرر وسمج في حق رئيس الجمهورية الرمز علي عبد الله صالح وفي نفس الوقت حاول المستحيل ان يوسط الكثير من الأخوان مدنيين وعسكريين ودبلوماسيين لدى المؤتمر والحكومة لكي يحصل على وظيفة ومبلغ مادي يحقق له أهدافه التي فشل طيلة حياته ان يبلغها معتمدا على نفسه لكنه ونظرا لتاريخه غير المشرف في الطريقة التي اتبعها للوصول الى غاياته حيث اعتقد انه يلفت النظر بمقالاته فيطلب منه السكوت مقابل المال وهي سذاجة وخطأ لا يقع فيه إلا إنسان جاهل ومتسكع.
وأخيرا ظهر منير الماوري وقد عين نفسه منسقا للثورة الشبابية في أمريكا وقد تعجب اليمنيون المهاجرون في ولاية متشجن وفيهم المعارضون الحقيقيون ممن يعرفون تاريخه جيدا ولكن انطلت الضحكة على من فرضه من صنعاء وهو لا يعرفه حيث أوهمهم انه خبير ومحلل سياسي وهو لا يعرف الفرق في الكونغرس بين مجلسي النواب والشيوخ وادعى أن له علاقات واسعة في الوقت الذي لا يجيد حتى اللغة الانجليزية مع إن له في أمريكا زمن طويل لأنه كان يعمل صبي في محلات متواضعة مثل البقالة مع اخوته في متشجن والكافتيريات التي يمتلكها يمنيون مهاجرون ومحطات بترول ولم يستفيد من وجوده علميا ابدا.
واخبرا ظهر في ندوة توكل كرمان في نيويورك وكان محل تندر الشباب وهو يرد على أسئلة الحاضرين ورافق توكل كرمان في زياراتها للكونغرس والخارجية وكأنه هو الذي دبر وخطط لها المواعيد والذي لا يعرفه الكثيرون من المضحوك عليهم ويجاهد الماوري ان يجعله سرا مكنونا وهي حقيقة ان هناك رجل أعمال يهودي في واشنطن يعرفه من ايام الدوحة هو من ساعده على ذلك وهي حقيقة حاول أن يخفيها هو ولكنها اتضحت أخيرا.
وآخر أخبار منير الماوري انه يقوم بمساعدة توكل كرمان لشراء بيت لها في واشنطن وطبعا إذا عرف السبب بطل العجب ويقول العارفون إما انه يريد التخلص من الورطة التي يعيشها بسبب الشقة التي لم يلتزم بدفع أقساطها وهو مهدد بأن يسحبها البنك صاحب العقار في أي وقت وأيضا بحاجة ماسة إلى المال ومعروف أن من يتوسط في بيع وشراء العقار في أمريكا يحصل على عمولة طيبة ومسكين الذي يصدق إن المتسكع الماوري يعمل لوجه الله تعالى.

إما توكل كرمان فقد نسيت واهملت الشباب الذين قضت شهورا طائلة في الساحات تحرضهم على الشغب واقتحام الوزارات والمؤسسات الحكومية التي هي أساسا مملوكة للشعب اليمني لا سواه فتعرض الكثيرون للموت وهي انفردت بجائزة السفر والسياحة وما يتبعهما فمن مكافآت الدوحة الى واشنطن الى لندن ثم باريس حيث أقامت لها سفارة دولة قطر استقبال كبير ولا ادري هل لأن توكل حازت على جائزة نوبل ام للحقد الشخصي على اليمن وقيادته.
وأقول للأخت توكل من أين لك كل هذا الصرف الكبير؟ ثم أما كان الأجدى والأنفع أن يتم صرف كل هذه المبالغ الطائلة على الأسر التي فقدت من يعولها ولعلاج المصابين الذين دفعتيهم أنت وكنت تعلمين انهم يخالفون القانون بتعديهم على منشآت الوطن وسوف تنالهم يد القانون اعتقد في تقديري انك تتحملين مسؤلية أدبية تجاه هؤلاء الناس ويجب عليك أن تقومي ولو بربع واجب ألم اقل لكم إن الأستاذ الجندي أصاب كبد الحقيقة بإضفاء اللّقب المستحق على المتسكع منير الماوري


* مقيم في متشغن بالولايات المتحدة
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
مشاري الذايدي
الربيع الإخواني..
مشاري الذايدي
سعيد عزيز
معتدلو الإصلاح و متطرفوه..لمن الغلبة اليوم؟!
سعيد عزيز
بليغ الحطابي
بن عمر..وطابور المتطرفين!!
بليغ الحطابي
قلم يمني
استهداف النساء لعيون نوبل وخاطر التسول الإعلامي
قلم يمني
امين الوائلي
الح(رب)ل..مفترق طريقين والثالث أن تقوم القيامة
امين الوائلي
عبدالجبار سعد
نحن وشيطان العالم الجديد..!!
عبدالجبار سعد
المزيد