الخميس 21 أكتوبر-تشرين الأول 2021 : 15 - ربيع الأول - 1443 هـ
شيرين سباهي
طباعة المقال طباعة المقال
شيرين سباهي
الى نبي الله الجديد..القرضاوي!
الى نبي الله الجديد..القرضاوي!

بحث

  
بدون اعتذار..أيها الثوار أنتم بلهاء
بقلم/ شيرين سباهي
نشر منذ: 9 سنوات و 11 شهراً و 25 يوماً
الثلاثاء 25 أكتوبر-تشرين الأول 2011 11:47 م

هل…من طبيعة سياسية البيت الا بيض الاعتماد على..قارئة الودع في تحريك دفة الشرق الاوسط.هل…من طبيعة سياسية البيت الا بيض الاعتماد على..قارئة الودع في تحريك دفة الشرق الاوسط.
فكل مايحدث في المثلث العربي هو ليس محض الحدث. الثورات كان لابد منها ان تولد سوى على عربة البوعزيزي أو من ثورة الرغيف في مصر
أو من بلد الزيتون … كل هذا هو انجاز للسواعد العربية
لكن ماحدث في ليبيا مختلف تماما عن
باقي الدول التي استيقضت من السُبات…
ثمة تخبطات ..سياسية تتبعثر من البيت الابيض هنا وهناك ويتبعها غبار أسود نتن من رائحة الدم الذي سال..
زيارة كلنتون الاخيرة الى طرابلس ..ومن ثم تبعها مقتل القذافي.. وبهذة الطريقة
تأخذنا الى …رحى الشكوك .
لماذا..اختارت أمريكا هذا التوقيت لاعتقال القذافي تحديدا…؟؟
لماذا…تم اعدامه بعد اعتقاله علما ان القانون الدولي لايسمح بقتله بل ان يخضع للمحاكمة العسكرية… وفق القوانين.
وانهاء المعتصم معه دون الخضوع للقانون الدولي
من المستفيد من قتله قبل أن يدلي بصوته…
ومن الخاسر ..من وجوده حياً… المعادلة لاتحتاج الى حيرة المد والجزر
بقاء القذافي حيا…سيجر معه رقاب عدة..ويكشف أرصدة.
وهو العدو اللدود للبيت الابيض …والمارد القابع على برميل النفط. وأمريكا بدأ العد التنازلي لسقوطها اقتصادياً فما هو البديل …؟؟؟؟
القذافي له عيوب كثيرة وأخطاء أكثر ولكن من قتله طغيان أبناءه…والفساد المستشري بهم..
ومن رغب بأزاحته الامريكان قبل غيرهم …والاوربيون ليموت وتموت معه الخزائن النفطية وواردات ليبيا طول 4 عقود من الزمن..
رحل ملك ملوك أفريقيا والليبيون يرقصون فرحاً معتقدين أنه الجنائن قد فتحت عليهم .. والبطالة ستنتهي والنفط سيدر أرباحه وتملىء الجيوب بالدولارت
ويشبع ….الفقير قبل الغني
هي أحلام …لا بل هبل واستهبال من الليبين
حين سلموا رقابهم للبيت الابيض وحلف الناتو..
كلنتون عندما حضرت والتقت بالمجلس الانتقالي …..جعلت قادة ليبيا اليوم تحت فكيها…
اعطيتهم الايعاز بأنهاء القذافي حيا أو ميتا ..وجاء هذا تزامنا مع اعلان خروج الامريكان من العراق بعد ان يتركوا اذنابهم
هناك وأغراق العراق بديون مهولة …
ووضعت قدمها في ليبيا
صفقة سياسية مالية ناجحة من البيت الابيض
ولكنها خاسرة حد النخاع من الليبين…
أحذتنا شهامة الرجال بيدي لا بيد عمر….أ|يها الثوار
كلنتون شربت نخب القذافي وهي في طرابس قبل أن يُعدم لأنها اعطت الضؤء الاخضر
لصعاليك الحكومة الليبية الجديدة …. لانريد القذافي حيا أو ميتا …
اليوم وأمام العالم أستلمت امريكا النفط الليبي متبخترة على غباء الليبين ..
دخلت كلنتون طرابلس ليخرج القذافي جثة هامدة رحل القذافي ورحلت معه أسرار دولية ومليارات مسروقة وصفقات نفطية …ورحل معه تاريخ رجل
كان هنا…
نفس الكأس الذي شربه صدام حسين
شربه القذافي ولكن بقساوة أكثر…
من التالي… وهل سيكون هناك ثالت…من ناحية بشاعة الموت ..
الغريب أن الليبيون يهلهلون ….على أي خيبية وأي عار….
اليس من الاجدر ومن المفروض أن يخضع القذافي لمحاكمة عسكرية أو دولية
قبل ان يصفى …. يا أهل ليبيا ..
بكلا الحالات سيعدم حتما…ولكن ايهما اهون أن تموت أسرار ليبيا معه واقتصادها ام ان تضعوا رؤوسكم تحت مقاصل البيت الابيض
يأايها الثوار انتم بلهاء حد الثمالة ….
وغدا هو من سيتحدث ….رحل القذافي و سيأتيكم من هو انجس منه…وكأنه العراق لم يكن الدرس الواضح لكل العالم…
عان الليبيون ظلما في عهده نعم… تخلف وفقر رغم ثروة ليبيا نعم … فساد والف نعم …ولكن ان تكونوا غافلون الى هذا الحد …فهي نعم الى ابد الدهر…
هذا ليس انتصاراً…. ياليبيا ..
هذا تنازل خطي أمام محكمة التاريخ عن حرية القرار واتخاذه ….وانتم الخاسرون لامحالة
وان غدا لناظره قريب…
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
المدينة السعودية
المبادرة هي الحل..
المدينة السعودية
عبدالحكيم العفيري
فجور صعتر..بيضة صلاح..صهيونية هيكل
عبدالحكيم العفيري
انور راجح
العرب..ضحايا يَسْتَجدون الجلاد
انور راجح
يوسف الكويليت
اليمن السعيد بثورته..!!
يوسف الكويليت
عاصم السادة
حاميها حراميها..!!
عاصم السادة
د. عادل الشجاع
التغيير والفرص الضائعة..
د. عادل الشجاع
المزيد