الخميس 19 مايو 2022 : 18 - شوال - 1443 هـ
الجزيرة السعودية
طباعة المقال طباعة المقال
الجزيرة السعودية
الحكمة اليمنية تمتزج بالحرص الخليجي في الرياض
الحكمة اليمنية تمتزج بالحرص الخليجي في الرياض

بحث

  
عودة الرئيس اليمني..
بقلم/ الجزيرة السعودية
نشر منذ: 10 سنوات و 7 أشهر و 21 يوماً
الأحد 25 سبتمبر-أيلول 2011 11:17 م

عاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى بلاده بعد أن قضى في الرياض ثلاثة أشهر للعلاج والنقاهةعاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى بلاده بعد أن قضى في الرياض ثلاثة أشهر للعلاج والنقاهة. وبعودة الرئيس اليمني يأمل كثير من محبي اليمن والحريصين على أمنه واستقراره حقاً، وليس لغايات بدأت تنكشف لليمنيين حتى وإن لم يفصحوا عنها، عودة الاستقرار إليها؛ إذ أصبحت الساحة اليمنية ميداناً لتدخل القوى الإقليمية والدولية، حتى تلك الدول التي لم يكن لها حضور وتأثير في اليمن، إلا أن المال وصل إلى أيدي طالبيه من الذين فضلوه على وحدة بلدهم وأمنه واستقراره؛ فأموال عقيد ليبيا كانت تُفجِّر الفتن وتُدفع لضعاف النفوس لتوتير العلاقة بين اليمن وجيرانه وتفجير الأزمات داخله، وأسلحة إيران وأموالها ومدربو الإرهاب وجدوا طريقهم إلى من وضعوا أنفسهم في خدمة أطماعهم الطائفية بهدف صنع جيب طائفي على شاكلة ما فعلوه في لبنان والعراق.

وفي الجنوب من أبين وصحراء شبوة وحضرموت توسعت القاعدة، وأفسحت المجال للقوى الدولية الكبرى لتوسع دائرة الصراع.

تعددت القوى وكَثُر اللاعبون وتنوعت المواجهات، ولم تعد هناك محافظة يمنية إلا وتواجه اضطراباً في الأمن وتوتراً في علاقة المواطنين بعضهم ببعض، حتى أصبح المرء هناك لا يأمن على حياته.

إذن عودة الرئيس لا بد أن تسهم في تحريك الأوضاع التي لا بد أن تكون حاسمة، فإن استطاع أن يعيد الثقة للأطراف المتداخلة في العملية السياسية، ويستأنف الحوار على أسس واضحة يلتزم بها الجميع، تكون اليمن قد تجاوزت أكبر محنة تمر بها بعد محنتي الحرب الأهلية الأولى حينما كان الجمهوريون يقاتلون الإماميين، والحرب الأهلية الثانية التي أشعلها الانفصاليون.

الآن المحنة أكثر تحدياً؛ فالصراع ليس بين طرفين بل أكثر من طرف، ومحاولات الانفصال والرغبة في تكوين كيانات طائفية ظهرت في أكثر من صورة.

كل هذه الأخطار تتطلب تضحيات وتنازلات من كل الأطراف بدءاً بالرئيس وبالمعارضين السياسيين حتى المعتصمين في ساحات التغيير.. فمصلحة الوطن فوق الرغبات والاجتهادات، خاصة بعد أن تأكد فشلها وعجزها عن تحقيق الأهداف التي يطمح أصحابها إلى فرضها، وبعد أن وصلت الأخطار إلى أي درجة لا يمكن تحملها.

* افتتاحية الجزيرة السعودية
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
نجيب غلاب
الحرس الجمهوري..ماذا لو كان قائده من الاخوان المسلمين؟
نجيب غلاب
احمد الجار الله
العناد القبلي سيحرق اليمن..
احمد الجار الله
نجيب غلاب
سفراء ثوريون يسيرون مع القطيع أم دهاة من نار الجحيم؟!
نجيب غلاب
فوزية الجوبي
حمامة السلام وغصن الزيتون..!
فوزية الجوبي
نجيب قحطان الشعبي
الخونة معروفون يا باسندوة..(2)
نجيب قحطان الشعبي
امين الوائلي
العرش السعودي في محك امتحان يمني (أحمر)
امين الوائلي
المزيد