السبت 20 أكتوبر-تشرين الأول 2018 : 10 - صفر - 1440 هـ
صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
صادق ناشر
النبش في ماضي صالح
الانتقالي اليمني يعيد خلط الأوراق
الانتقالي اليمني يعيد خلط الأوراق
مسؤولياتنا عن الانفصال
مسؤولياتنا عن الانفصال
حصنوا الأسوار المتهدمة
حصنوا الأسوار المتهدمة
السلاح والبرلمان..!
السلاح والبرلمان..!

بحث

  
وجهة نظر..يمنيون أفارقة
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً و 14 يوماً
الخميس 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 10:41 ص


صادق ناشر

إلى وقت قريب كنا نعيب على بعض دولنا العربية الخليجية صغيرة المساحة وقليلة السكان لأنها تقوم بتجنيس لاعبين في ألعاب مختلفة ، بينها ألعاب قوى للمشاركة باسمها ، وهناك أدلة كثيرة على هذه الخطوة ، ولم نكن نعتقد أننا سنصل إلى مرحلة نقوم بها نحن بتجنيس لاعبين أفارقة ليكونوا ضمن المنتخب الوطني لكرة القدم الذي سيشارك في فعاليات بطولة «خليجي 20» في شهر نوفمبر الجاري بمدينة عدن .

وسواء صدّق البعض هذه الخطوة أم لا ، إلا أننا اكتشفنا بعد هذه السنوات الطويلة أن 25 مليوناً يمنياً عاجزون عن تقديم 22 لاعباً ليمثلون بلادهم في المحافل الرياضية الإقليمية والقارية والدولية ، فقرر جهابذة اتحاد كرة القدم وقبلهم وزارة الشباب والرياضة تجنيس ثلاثة أو ربما أربعة لاعبين أفارقة في إجراء أسموه «تطعيم الفريق اليمني بلاعبين محترفين» ، وكأننا طوال تاريخنا، ولم نستطع طوال تاريخ ثورتينا ووحدتنا أن نوجد فريقاً كروياً مائة بالمائة ليمثل بلده في هكذا محافل .

قد يقول البعض «لسنا الأوائل» في هذه البدعة فقد سبقنا إليها كثيرون ، وهذا صحيح ، لكن الأموال التي ستصرف على تجنيس ثلاثة أو أربعة لاعبين يمكن أن تنفق لتجهيز فريق من الناشئين.. تستطيع معه المعنيون أن تختار منه ما يمكن أن يُطعِّم الفريق بمحترفين حقيقيين ، ولنا مثال في فريق الناشئين قبل أعوام الذي كاد أن يخطف بطولة العالم ثم تفرق أفراده شذراً مذراً ولم نجد منهم سوى أشباح لاعبين ، مع أنه كان بالإمكان التأسيس على هذا الفريق لتكوين فريق وطني يشرف اليمن.

كان لبعض الزملاء ونحن نتناقش حول الموضوع بعض «القفشات» ، وطبعاً من واقع تندر ، تقول لماذا لا يبحث اليمنيون عن لاعبين أفارقة تشبه بشرتهم بشرة لاعبينا حتى يحدث تجانس واضح بين اللاعبين؟، فهذا سيكون أقل ملاحظة فيما إذا تم تجنيس لاعبين يشعر معهم المتابع أن الفريق اليمني يلعب بلونين مختلفين، مع احترامي لأصحاب البشرة السمراء اليمنيين .

 للأسف بينما يجاهد بعض اليمنيين في الخارج على الحصول على جنسية البلدان التي يعيشون فيها ، نلجأ نحن إلى تجنيس الأفارقة «الأقحاح» ، مع أنه بإمكاننا أن نصدر فائض ما عندنا إلى الخارج، والسؤال المطروح: «هل فاضت لدينا الأموال، وهل أصبحت البلاد مقفرة من المواهب ؟» ، مع أن البلد، حسب ما يقول أحبتنا في مصر «ولاّدة» ، خاصة وأن اليمن يعتبر معدل النمو السكاني فيها من أكثر المعدلات ارتفاعاً في العالم.

"الجمهورية"

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كمال البعداني
اليمن وطرود الانتخابات الأمريكية
كمال البعداني
همدان العليي
الدكتور فيصل القاسم إذ يبرر للحركات الانفصالية
همدان العليي
الكاتب الصحافي/احمد غراب
هل تشعر أوروبا بمعاناتنا؟
الكاتب الصحافي/احمد غراب
عارف الدوش
رسالة عاجلة إلى السفير الأمريكي
عارف الدوش
الكاتب الصحافي/احمد غراب
حتى لا يتوقف العالم
الكاتب الصحافي/احمد غراب
محمد زين العيدروس
ادخلوا عدن سالمين
محمد زين العيدروس
المزيد