الجمعة 12 أغسطس-آب 2022 : 14 - محرم - 1444 هـ
امين الوائلي
طباعة المقال طباعة المقال
امين الوائلي
الح(رب)ل..مفترق طريقين والثالث أن تقوم القيامة
الح(رب)ل..مفترق طريقين والثالث أن تقوم القيامة
إخوان صنعاء..معركة مع صالح واثنتان مع الرياض
إخوان صنعاء..معركة مع صالح واثنتان مع الرياض
العرش السعودي في محك امتحان يمني (أحمر)
العرش السعودي في محك امتحان يمني (أحمر)
المعارضة التي أسقطت نفسها وبقي النظام
المعارضة التي أسقطت نفسها وبقي النظام
حرب حمائم الإخوان وعصافير الحوثي
حرب حمائم الإخوان وعصافير الحوثي
الرئيس الصالح وهذيان قحطان..!!
الرئيس الصالح وهذيان قحطان..!!
الأزمة اليمنية: الحل في
الأزمة اليمنية: الحل في "الشرعية الأميركية"!!
قُتل في باكستان وظهر في صنعاء!!
قُتل في باكستان وظهر في صنعاء!!
عن أعداء الثورة..وأعداء الله..
عن أعداء الثورة..وأعداء الله..
الشيخ (حَمَد) الأحمر ومبادرة الخليج (القطري)
الشيخ (حَمَد) الأحمر ومبادرة الخليج (القطري)

بحث

  
التُبّع الحميري..دائما يعود
بقلم/ امين الوائلي
نشر منذ: 11 سنة و 3 أسابيع و 3 أيام
الإثنين 18 يوليو-تموز 2011 02:09 ص

"سيعود قريبا، خلال أيام.. أكثر، ربما.. لن يعود قريبا، خلال أشهر.. أكثر، قد..." كلام، ويستمر الجدل. الفراغ يملأ الأفكار بأشياء كثيرة لا معنى لها، ويمتد بهم الى مطلع الفراغ التالي. يمضغون الكلام، ويقولون قاتا فارغا وكثيرا: هل يعود، لن، قد، لا.. ربما، أيش الأخبار؟ خلاص تمام نخزن بعدين ونفهم كل شيء بالتفصيل. كل شيء يكون حاضرا، ويغيب "نفهم". هو هكذا، غائب باستمرار، عذره معه. أصلا حضوره وعدمه سواء، لا أحد يطيقه، و"لا يعودون" إليه في أمر من الأمور. يشعرون أنهم بدونه أفضل، وفي مأمن من المفاجآت غير السارة، كأن يخبرهم "نفهم"، مثلا، إن الحميري عائد لا محالة!

بدون قات أو شاهي "أحمر" أو منبهات أخرى، تعرف الدنيا وذاكرة الأرض جيدا، أن "التُبَّع" الحميري جُبل على ثلاث. - لا يفر من المعركة، لا يحمل الحقد، ولا يغادر حقله لسبب من الأسباب إلا ليعود إليه.. في الأصيل ربما.. قبله أو بعده بقليل. لا، هذه ليست أسطورة، التبابعة أنفسهم أساطير حمير. فقط علينا أن نقدر التاريخ جيدا، ونعيد قراءة سيرتنا الذاتية في الفصل الأول وما بعده.

من المناسب دائما أن "نعود" الى القصة الأولى التي وصلت بنا الى هنا والآن. وفي الأسفار، تروي الأسطورة: "التُبَّعُ لا ينسى موعد تقديم القربان للإله العظيم. مدبر العالم والمنعم بالخير، ولا يبيت خارج أرضه وداره، ولا يفتقده بيته، إذا أخذت قناديل الرب مواقعها في السماء كل مساء".

الكثير من الكلام يسع الناس إنفاقه والإسراف فيه، طالما أنه معفي تماما من الضرائب. هو الثروة الوحيدة التي لا تنفد ولا تفنى بالإنفاق! مجرد كلام في الهواء. أو هواء في الهواء. لا بأس، وسع على نفسك وقل ما تشاء. أما المعرفة فهي شيء آخر، لا توزع على المارة بالمجان، وتمت الى الحقيقة بصلة وحيث الحقيقة شيء نادر وثمين، لن تجدها في السوق إذا لا يسعه أن يسعها. في وصية مسافرة، أفلتت من عاديات الزمن، ينشد حماة حمير صباحا ومساء: "التُبَّعُ، رجل صالح يعيش شهيدا في أهله يسعُ العالم بأكمله ولا يسعه إلا داره"!

التُبَّع اليمني، لم يغادر حقيقته ولا ينوي أن يفعل، انتمى إليها مرة واحدة وإلى الأبد. ودائما يعود.. في الأصيل، قبله أو بعده بقليل. قُل:(عادَ، أو كأنْ قَدِ)، سيَّان. من رأى تبعا لا يعود؟!
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
عبدالله الوزير
مدلولاتُ ظهور الرئيس..
عبدالله الوزير
عبدالله الحنبصي
إرادة التغيير بالحوار الوطني
عبدالله الحنبصي
عبدالعزيز الخميس
دور مشروع (مستقبل التغيير) القطري الأميركي في إشعال الثورات
عبدالعزيز الخميس
عبدالملك العصار
17 يوليو..ميلاد جديد
عبدالملك العصار
سامي الشرعبي
ما وراء إستهداف الحرس الجمهوري؟!
سامي الشرعبي
امين الوائلي
الرئيس الصالح وهذيان قحطان..!!
امين الوائلي
المزيد