الأحد 24 أكتوبر-تشرين الأول 2021 : 18 - ربيع الأول - 1443 هـ
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
طه العامري
قطر..الدور المستحيل!!
قطر..الدور المستحيل!!
بين التغير والتدمير هناك فرق..!!
بين التغير والتدمير هناك فرق..!!
عن خيانة على محسن..
عن خيانة على محسن..
مخاطر تمزيق الأمة لم تعد مجرد أوهام..!!
مخاطر تمزيق الأمة لم تعد مجرد أوهام..!!
من يصنع الفوضى ولماذا تنتصر
من يصنع الفوضى ولماذا تنتصر
ربيع التآمر على الأمة وشعوبها باسم الثورة
ربيع التآمر على الأمة وشعوبها باسم الثورة
هل لا تزال (سلمية) بعد كل هذا؟!!
هل لا تزال (سلمية) بعد كل هذا؟!!
سيدي الرئيس..دمت لنا محراباً مهابا
سيدي الرئيس..دمت لنا محراباً مهابا
الاختلاط..بين نصيحة الرئيس وانتهازية الإصلاح
الاختلاط..بين نصيحة الرئيس وانتهازية الإصلاح
هل هناك تحالف أمريكي مع الأخوان في الصراعات الراهنة
هل هناك تحالف أمريكي مع الأخوان في الصراعات الراهنة

بحث

  
علماء (الغفلة) وبيانات الأفك..!!
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: 10 سنوات و 5 أشهر و 8 أيام
الأحد 15 مايو 2011 11:01 م

للعلماء مكانة روحية ووجدانية مقدسة ولهم دور اجتماعي متميز لكن هذا الدور مرهون بمدى ( فهم) العالم لدوره ( للعلماء مكانة روحية ووجدانية مقدسة ولهم دور اجتماعي متميز لكن هذا الدور مرهون بمدى ( فهم) العالم لدوره في تنشيط الذاكرة الجمعية بأوامر الله ونواهيه وتبسيط القيم الإسلامية السمحاء بما يتسق والحاجة المجتمعية ويعزز روح التكافل والتكامل في أوساط المجتمع الإسلامي علي ضوء من قيم وتعاليم الدين الإسلامي ونصوصه وما حملته لنا تعاليم رسولنا الكريم عليه الصلاة والتسليم من خلال صحيح السيرة العطرة وما يحمل تراثنا الإسلامي وقيمنا وثقافتنا من حكايات وعبر وقصص نتفاخر بها ونعتز بحضارتنا من خلال سرد وتداول تلك الموروثات القيمية التي خلفها لنا أسلافنا عبر زمن التحولات الحضارية وما راكمته من منظومة ثقافية وحضارية نتفاخر بالانتماء لها ولرموزها وصناعها ولدين الله الذي به عزنا الله وكرمنا وجعلنا أمة وسطا لنكون شهداء علي الناس ويكون الرسول علينا شهيدا , وفي هذا السياق منح ديننا الإسلامي لعلماء الدين مكانة وجعلهم من خلال هذه المكانة (ورثة للأنبياء ) لكن ليس كل العلماء قطعا وهناء يعطينا ديننا حق النقد والنصح حتى وأن كان المستهدف ( عالما) علي قاعدة أن ( لا كهانة في الإسلام) وأن من صفات المسلم النصح ورفض كل ما يناقض حقيقة الوعي الذي به ميزنا الله من خلال دينه ونصوصه وتعاليمه وما حمل لنا هذا الدين من منظومة قيم وأخلاقيات تأدبنا بها وأدبنا ثقافتنا من خلالها حتى أن عليه الصلاة والسلام يقول ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فيما سبحانه وتعالى يصف رسوله الكريم بقوله ( وأنك لعلى خلق عظيم ) وبما ان لنا في رسول الله أسوة حسنة , فأن بعضنا قد تجاهل الكثير من هذه الحقائق وخاصة أولئك الذين يطوعون الدين وقيمه لرغبات ذاتية هي أبعد ما تكون عن قيم الدين وسيرة الرسول الكريم وعن منظومة الثقافة الإسلامية التي فيها من العبر ما يكفي كل باحث عن الحقيقة أو جاهل بقيم وأخلاقيات الإسلام أن يتزود بها حتى لا يقع في سياق الفعل المحظور الذي يحاول البعض نسبه للإسلام والإسلام برى منه .. كحال بعض من ينسبون أنفسهم لفئة ( العلماء) وبين يدي (بيان ) منسوب لهؤلاء وقد هالني أنهم ( ينسبون أنفسهم للعلماء الأحرار) ..؟ ويتحدثون في ( بيانهم) بلغة (ذاتية) لا صلة لها بدور ومكانة ورسالة العالم وواجباته , فالعالم في قيمنا الإسلامية وتراثنا الثقافي والديني هو ذاك الحامل لمشاعل التنوير الذي يسعى إليه الناس بحثا عن سبل الحقيقة وما غفل عن المسلم العادي الذي يرى مكانة وهيبة العالم من قدسية دوره الروحي وعدالة تفكيره وحصافة بصيرته وحكمة كلمته ورجاحتها فكلمة العالم ( علاج للمجتمع) ورب كلمة كما قال سيد الخلق نبينا عليه الصلاة والسلام قد تهوى بصاحبها ( سبعين خريفا في قعر جهنم ) فما بالنا وهنا من ينتسبون لفئة ( العلماء) ويتخندقون في خنادق الصراعات ويسعون جاهدين لتطويع قيم ومفاهيم الدين ورسالته وقيمه وبما يتسق مع رغباتهم ( الحزبية ) وأهدافهم السياسية فالعالم أكثر الناس مطالب بالحكمة والوعي في كل مواقفه وما قد يصدر منه لآن في ما يصدر عن عالم ما قد يصلح أمة أو يفسدها يصلحها أو يخربها , والمؤسف أن بعض من ( دعاة العلم) ينصبون من انفسهم فقهاء ومرجعيات ويصدرون فتاوى جزافا فيها ما يثير الفتن ويدفع الناس للتناحر وهو فعل أثم وغير مقبول ومنهي عنه بكل الأديان فما بالكم بديننا الإسلامي الحنيف والمتسامح والوسطي الذي ينبذ كل قيم وثقافة وظواهر التطرف العملي والفكري والثقافي والسلوكي وهذا سيدنا الحبيب يقول عليه الصلاة والسلام ( ليسمنا من دعا إلي عصبية) وما صدر باسم ( تكتل العلماء الأحرار) فعل مقيت ويتعارض مع كل النصوص الدينية والتشريعية ويتنافى مع أخلاقيات رسولنا الكريم وسيرته العطرة التي تنبذ من صاغ وكتب وحرر مفردات (بيان الأفك) والكيد والزج بالدين في صراع سياسي وحزبي فحواه أن من عارض هذا ( الحزب ) الموسوم بمسمى ( ديني) فانه خارج عن الملة وأن الجنة فقط مرهون دخولها بمن ينتمي ( لحزب الإصلاح) وأن الفقه كله لدى ( علماء الإصلاح) وبالتالي فأن راهن الحال الوطني هو بين قوى ( الإيمان) وقوى ( الظلال) وهذا أفك مبين وكذب ونفاق وزندقة وخارج عن كل قيم العلم والشريعة والعالم حين يصبح طواعية مجرد (بوق لحزبه) لم يعود عالما بل ناشط سياسي وباحث عن مكسب ولا صلة له بالتالي بالدين وقيمه وفقه وسنة رسوله , مع أن هؤلاء العلماء تجاهلوا عمدا قوله تعالي ( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر فيكم) وتجاهلوا فداحة وآثم الخروج عن ولي الأمر في ديننا وثقافتنا وفي سيرة وسنة رسولنا , فأي عالم هذا الذي يحرض علي الفتنة وشق وحدة الجماعة وإشاعة الفرقة في أوساط الناس ..؟ وأي عالم هذا يسمح لنفسه أن يكون هو صاحب فتوى تنقض أواصر الترابط الاجتماعي وتعرض السكينة الاجتماعية لخطر الاحتراب والدمار ..؟ وأي عالم هذا يدفع الناس للاقتتال ..؟ وبأي دين وشرع يجوز مثل هذا الفعل ..؟ أن الله لا يرضى بمثل هذه السلوكيات ولا يقبل مثل هؤلاء العلماء الذين يدرك بسطاء الناس أنهم ليسوا علماء بل وقود _ لجهنم _ بدليل هذا التحريض الشيطاني والاستماتة في دفع الناس للاقتتال ..؟ وعلي ماذا ..؟ أمقاومة للظلم مثلا..؟ أم رفضا للفساد ..؟ فأن كان الأول فأين هؤلاء العلماء من ظلم وغطرسة ( شيوخهم) في الدين والقبيلة وما أذاقوا الناس من ويلات لعقود ولا يزالوا .. فلماذا لا ينتصر هؤلاء العلماء الأحرار للضحايا من أبناء الشعب الذين سقطوا علي خلفية الدور التضليلي لبعض الرموز الدينية الذين اتخذوا من (الدين) مشروع استثماري ربحي ولا يزالوا حتى اللحظة , فمن منا يتذكر حكاية السفر للجهاد في الجبال الأفغانية ..؟ وكم كان يدفع للبعض نظير كل شاب يتطوع للجهاد ..؟ ومن يتذكر أموال المودعين في بعض الشركات الإسلامية التي تبخرت بعد نهب أموال المودعين ويشهد بهذا أهل أب وتعز وصنعاء ..؟ وأن كان الأمر يتعلق بالخيار الثاني وهو الفساد , ألم يفسد ويعبث وزراء ( الإصلاح) حين كانوا في الحكومة ..؟ من أدخلنا في دوامة البنك الدولي ووقع علي اتفاقية الإصلاحات التي تنتقد اليوم من قبل الإصلاح فيما من وقعها هو أمين عام الإصلاح _ اليوم_ وحينها كان نائب رئيس الوزراء ..؟؟ وهلا نحن ندفع ثمن تلك الروزنامة من الروشتات الدولية .. الفساد ( العيني) نحتفظ بكل وثائق تتصل بفساد وزراء ( الإصلاح) في ( الصناعة والتجارة والتموين والأسماك والصحة) وفي كل مرافق سيادية أو خدمية تولاها وزراء من حزب ( الإصلاح) كان هناك فساد ومفسدين وأكبر جريمة ارتكبها حزب الإصلاح وخاصة ( جماعة الأخوان المسلمين) هي أنهم دمروا العملية التعليمية منذ وقت مبكر في مخطط تأمري مريع ومدمر وها نحن نحصد اليوم ثمن هذه الجريمة التي ارتكبها هولا وبالله المستعان وليخجل من نسبوا أنفسهم ب ( تكتل العلماء الأحرار) لآنهم ببيانهم أدانوا أنفسهم وأثبتوا جهلهم بدور العالم الديني ورسالته كما أكدوا أنهم مجرد رتل من طلاب الدنيا الذين تحركهم رغبات ذاتية ودوافع حزبية ولا يحملون ذرة من قيم الدين وتعاليم رسولنا الكريم الذي استعاذ من أمثال هكذا علماء .. للموضوع صلة
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
عبدالجبار سعد
ملامح الفرج القادم!!
عبدالجبار سعد
د. عادل الشجاع
لماذا يرفض شباب التغيير في اليمن الحل الديمقراطي؟!
د. عادل الشجاع
عبدالحفيظ النهاري
المبادرة.. بين التوقيع و«التوقيع»!
عبدالحفيظ النهاري
محمد حسين النظاري
ليست دماء أيها السادة
محمد حسين النظاري
عبد الملك الفهيدي
عسكر زعيل يصف دافعي راتبه بالبلاطجة!!
عبد الملك الفهيدي
امين الوائلي
قُتل في باكستان وظهر في صنعاء!!
امين الوائلي
المزيد