الأربعاء 28 أكتوبر-تشرين الأول 2020 : 11 - ربيع الأول - 1442 هـ
فيصل الصوفي
طباعة المقال طباعة المقال
فيصل الصوفي
شباب الثورة ضد مجلس قيادة الثورة..!
شباب الثورة ضد مجلس قيادة الثورة..!
مجلس
مجلس "شهود" أو مجلس وصاية..؟!
الإرهاب يتغذى بالأزمة السياسية
الإرهاب يتغذى بالأزمة السياسية
كنت شاهد عيان في المسيرة
كنت شاهد عيان في المسيرة
جمعة
جمعة "ما إلك إلا هيفاء"!
كله بغل..وكله على كله
كله بغل..وكله على كله
قال: ليس للقاضي حفيد اسمه نجيب, قالوا: ولو!
قال: ليس للقاضي حفيد اسمه نجيب, قالوا: ولو!
الأخبار الكاذبة والشائعات (2)
الأخبار الكاذبة والشائعات (2)
الاخبار الكاذبة والشائعات (1)
الاخبار الكاذبة والشائعات (1)
ما المصلحة في إذاعة أحاديث افتراق الأمة اليوم؟
ما المصلحة في إذاعة أحاديث افتراق الأمة اليوم؟

بحث

  
اتفقوا على رفض المبادرة الخليجية فما البديل؟
بقلم/ فيصل الصوفي
نشر منذ: 9 سنوات و 5 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 11 مايو 2011 10:49 ص

 

يبدو لي كمراقب لمختلف القضايا في بلدي, ومتابع لمسار المبادرة الخليجية وموقف طرفي الأزمة منها أن كلا طرفي الأزمة ليسا جادين حيالها.. كلاهما يقول: نرحب بها ونقبلها.. وهذا عندما يخاطبان أصحاب المبادرة وفي ذهنيهما أيضا التخلص من ضغطهما وفي ذهنيهما أيضا ضرورة تقديم نفسيهما للمجتمع الدولي كذاعنين.. نحن مع المبادرة "ومن أيديكم الى أيديكم وقلدكم الله". لكن من الناحية العملية كلاهما رافضان للمبادرة.. فالمشترك يرفضها ولكن عبر أنصاره, حتى ان باسندوة المخول من قبل المشترك للتوقيع على المبادرة ذهب الى الميدان وخاطب أنصار المشترك مباشرة بالقول إن عليكم رفضها.. وبالأحرى عليكم أن تبقوا في أماكنكم حتى لو اضطررنا للتوقيع عليها وتنفيذ ما ورد فيها.. والرئيس وحزبه يقولان نفس الكلام.. نرحب ونقبل.. ولكن لابد من أن يتم كل شيء بوضوح ووفق جدولة زمنية ووفق الدستور وان تضع المبادرة حلا شاملا للأزمة من أولها الى آخرها ويتخلص اليمنيون من هذه الأزمة نهائيا.. وهذا كما قلنا إن ليس ثمة طرف يراهن على المبادرة الخليجية.. لا أحد من طرفي الأزمة يثق بالتدخل الخارجي أو الحل الخارجي حتى لو جاء من أخص وأقرب جيراننا الذين يفكرون جديا في الأزمة اليمنية.

يبدو أن طرفي الأزمة يراهن كل منهما على حسمها داخليا.. وسيكون جيدا مثل هذا التفكير إذا قرر كل منهما الاتفاق على اللجوء الى حوار وطني شامل.. لكن ما ليس بالجيد هو أن يفكر كل طرف بحسم المعركة على طريقته.. وهذا النوع من الحسم لا يمكن أن يتم دون حرب أهلية طويلة الأمد.. هذا لو افترضنا إمكانية الحسم, وإلا فلا حسم إذا سمح كل طرف بصوملة اليمن, وتحولوا الى زعماء عشائر وأمراء حرب.

ما يجعلنا متفائلين في الحوار وحل الأزمة بهذه الطريقة بعد إجماع الطرفين على التهرب من الحل الخارجي هو أن كلا طرفي الأزمة قد فشلا في قهر أحدهما الطرف الآخر.. بالنسبة للمعارضة فقد فشلت طريقتها عبر أنصارها والشباب, وفشلت عبر الانقلاب العسكري عن طريق اللواء علي محسن الذي حول جنود الفرقة الأولى الى قطاع طرق وفي أحسن الأحوال جيش يقوم بمهام رجال الأمن العاديين مع فارق أن رجاله يضايقون المواطنين في الشوارع ويقومون بأفعال مجرمة, كما فشلت أحزاب المشترك في الانقلاب لجهة التعاون مع جماعات قبلية وعصابات إجرامية بغية التضييق على المواطنين بهدف دفعهم للثورة على النظام, بل إن مثل هذا النهج الغبي جاء بنتائج غير التي كانت متوقعة من المشترك وحلفائه.

وبالمقابل فإن الرئيس علي عبدالله صالح وحزبه وحلفاءه فشلوا في حسم هذه الأزمة بالنظر الى تقديراتهم وأخذهم في الحسبان الوضع العام غير المواتي.. وحتى لو كانت الظروف بالنسبة لهذا الطرف مواتية فهو يدرك خطورة تطورات وأبعاد ما يمكن أن يقدم عليه.. صحيح ان اللواء علي محسن بات محاصرا وضعيفا بعد أن سقطت من قوات فرقته عدة ألوية, ولكن الإجهاز على ما تبقى من قواته أمر غير مقبول بنظر رئيس الجمهورية الذي لا يريد ضرب قوات ظل يبنيها لسنوات طويلة, رغم أن ضربها ممكن خلال ساعات على أيدي قوات ضاربة معروفة, وعلى أيدي قبائل مسلحة في أمكان تواجد بعض ألوية الفرقة التي لم تتخل عن علي محسن حتى الآن.

أقول.. وهذا ما أقوله الآن على ضوء تقديراتي.. إذا كان طرفا الأزمة سوف يظلان يتكتكان حول المبادرة الخليجية للتهرب منها.. فإن البديل لحل الأزمة لن يكون إلا بديلا داخليا.. وهذا الداخلي هو بديلان إما الحرب الأهلية كمخرج للفشل الحالي.. وعلي وعلى أعدائي.. وإما الحوار, والحوار في هذه الحالة يجب أن يبدأ من جديد.. حول يمن جديد.. وأن تشترك فيه السلطة والمعارضة جنبا إلى جنب مع شباب الساحات ومعارضة الخارج وذوي الصلة بقضية صعدة والقضية الجنوبية.. وهؤلاء كثر.. والأهم أن يتحاوروا في أقرب وقت والوصول إلى قرار مناسب, بل حاسم في أسرع وقت.

  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
الكاتب/عبدالله الدهمشي
من العراق إلى ليبيا أكاذيب متغيرة..عدوانية ثابتة
الكاتب/عبدالله الدهمشي
أديب المنيفي
تنظيمية "الثورة" تعلن استنفادها الوسائل السلمية قريباً
أديب المنيفي
امين الوائلي
قُتل في باكستان وظهر في صنعاء!!
امين الوائلي
ألطاف الأهدل
بين طوفان تسونامي وطوفان الثورات
ألطاف الأهدل
د. عادل الشجاع
هل مايجري في اليمن ثورة؟
د. عادل الشجاع
سام الغباري
رسالة اعتذار إلى (علي عبد الله صالح) !!
سام الغباري
المزيد