الأحد 24 يونيو-حزيران 2018 : 10 - شوال - 1439 هـ
صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
صادق ناشر
النبش في ماضي صالح
الانتقالي اليمني يعيد خلط الأوراق
الانتقالي اليمني يعيد خلط الأوراق
مسؤولياتنا عن الانفصال
مسؤولياتنا عن الانفصال
حصنوا الأسوار المتهدمة
حصنوا الأسوار المتهدمة
وجهة نظر..يمنيون أفارقة
وجهة نظر..يمنيون أفارقة

بحث

  
السلاح والبرلمان..!
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: 7 سنوات و 7 أشهر و 21 يوماً
الإثنين 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 10:47 م


لا أعلم ما السر وراء إبقاء مجلس النواب لقانون حمل السلاح حبيس أدراجه منذ سنوات طويلة، فإيقاع الحياة اليومية يؤكد أن الحاجة ماسة لإقرار القانون، خاصة في ظل أوضاع ملتهبة تشهدها البلاد، وجميعها ترجع إلى ظاهرة انتشار السلاح والتعاطي معه بدون ضوابط.
 
 
لا أعلم ما السر وراء إبقاء مجلس النواب لقانون حمل السلاح حبيس أدراجه منذ سنوات طويلة، فإيقاع الحياة اليومية يؤكد أن الحاجة ماسة لإقرار القانون، خاصة في ظل أوضاع ملتهبة تشهدها البلاد، وجميعها ترجع إلى ظاهرة انتشار السلاح والتعاطي معه بدون ضوابط.

نحن ندرك أن هناك الكثير من خارج المجلس يعارضون صدور القانون لتقاطعه مع مصالحهم، لكن الغريب أن عدداً لا يستهان به من أعضاء المجلس، ومنهم للأسف من كتلة حزب المؤتمر، صاحب الأغلبية في المجلس من يقف بشكل أو بآخر ضد القانون ويعارض إدراجه في جدول أعماله، وحتى إذا تم إدراج القانون في جدول الأعمال فإنه يتم التحايل عليه بترحيله إلى دورة أخرى للمجلس، وهكذا يجري "زحلقة" القانون من دورة لأخرى ويتم تأجيل القانون منذ سنوات طويلة.

سيكون على مجلس النواب مهمة تثبيت مؤسسات الدولة عن طريق تحصينها بالقوانين الجديدة التي تعمل على زيادة كفاءة منتسبيها، وتأتي وزارة الداخلية في مقدمة المؤسسات والوزارات التي تضطلع بدور هام في تثبيت الأمن والإستقرار، وبدون تسليحها بقانون متطور؛ فإن معالجاتها للقصور الأمني الذي نشاهده اليوم في أكثر من ملمح سوف تستمر.

اليوم نلاحظ مظاهر كثيرة تحتاج إلى معالجة جادة وحقيقية من قبل أجهزة الأمنية المكبلة بقانون عفى عليه الزمن، مثل ظاهرة الثأر التي بدأت تطل بقرونها بشكل أكثر خوفاً من السابق، ولنا عبرة فيما حدث منذ عشرة أيام عندما قتل أحد المواطنين من أبناء خولان في قلب العاصمة صنعاء، وما تبع ذلك من معارك بين قبيلتي بني ضبيان والسهمان، والتي أزهقت العديد من الأرواح.

ومن بين المظاهر الأكثر خوفاً ورعباً تلك المتصلة بعملية حمل السلاح المنتشرة في العاصمة صنعاء وبقية مناطق البلاد، خاصة منها المدن الكبرى، إذ تحتاج وزارة الداخلية إلى دعم الجميع لتطبيق الخطة التي بدأت بها في الآونة الأخيرة لجمع السلاح من الأشخاص الذين لا يحملون تراخيص بحمله.

ومن المهم أن يعمل مجلس النواب على دعم خطة وزارة الداخلية في هذه القضية وفي غيرها من القضايا حتى لا تتسع الأزمات الأمنية أكثر وأكثر ونصبح غير قادرين على معالجة القضايا التي يمكن معالجتها اليوم بالقانون الذي لا يزال في أدراج مجلس النواب ولم يخرج إلى القاعة لمناقشته وإقراره والعمل به.

في أيدي أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، وهم أصحاب الغالبية في مجلس النواب مهمة وطنية كبرى لمعالجة هذه القضية، عليهم أن يثبتوا لناخبيهم أنهم جاؤوا لخدمته ولخدمة مصلحة اليمن، ومصلحة اليمن تكمن اليوم في التعاطي الإيجابي مع الاختلالات الأمنية التي نواجهها، وجميعنا يدرك مخاطرها، وعليهم أن يقنعوا ناخبيهم الذين منحوهم ثقتهم بأن الوطن أكبر من الحسابات السياسية الضيقة، وأن يعملوا بجدية لإخراج قانون حمل السلاح إلى الوجود حتى نتمكن بعدها من محاسبة من يقصر في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في البلاد.

"السياسية"
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
زكريا الكمالي
ليتني كنت طرداً!!
زكريا الكمالي
ريم عبدالغني
دعوة لا تنسى
ريم عبدالغني
خالد حسان
الزكاة للفقراء أم من الفقراء؟!
خالد حسان
فريد باعباد
خليجي 20 والمتآمرون على عدن، ألا يكفيهم ما فعلوه في الماضي؟
فريد باعباد
عارف الدوش
الأجندة الخفية وراء الطردين المشبوهين
عارف الدوش
الكاتب الصحافي/احمد غراب
طرود مشبوهة !!
الكاتب الصحافي/احمد غراب
المزيد