الأحد 25 سبتمبر-أيلول 2022 : 29 - صفر - 1444 هـ
طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
طه العامري
قطر..الدور المستحيل!!
قطر..الدور المستحيل!!
بين التغير والتدمير هناك فرق..!!
بين التغير والتدمير هناك فرق..!!
عن خيانة على محسن..
عن خيانة على محسن..
مخاطر تمزيق الأمة لم تعد مجرد أوهام..!!
مخاطر تمزيق الأمة لم تعد مجرد أوهام..!!
من يصنع الفوضى ولماذا تنتصر
من يصنع الفوضى ولماذا تنتصر
ربيع التآمر على الأمة وشعوبها باسم الثورة
ربيع التآمر على الأمة وشعوبها باسم الثورة
هل لا تزال (سلمية) بعد كل هذا؟!!
هل لا تزال (سلمية) بعد كل هذا؟!!
سيدي الرئيس..دمت لنا محراباً مهابا
سيدي الرئيس..دمت لنا محراباً مهابا
علماء (الغفلة) وبيانات الأفك..!!
علماء (الغفلة) وبيانات الأفك..!!
الاختلاط..بين نصيحة الرئيس وانتهازية الإصلاح
الاختلاط..بين نصيحة الرئيس وانتهازية الإصلاح

بحث

  
هل هناك تحالف أمريكي مع الأخوان في الصراعات الراهنة
بقلم/ طه العامري
نشر منذ: 11 سنة و 5 أشهر و 22 يوماً
السبت 02 إبريل-نيسان 2011 01:33 م


ما علاقة الصراعات الدائرة على الخارطة القومية والمتمثلة بما يطلق عليها (ثورات التغير) التي فجاءة خرجت للسطح وبكثير من الدراما التراجيدية التي تضحكك من (البكاء) .. أقول ما علاقة لكل هذا بالمشاريع الأمريكية ومخططاتها للمنطقة وهي مشاريع ومخططات معروفة ونعرف تفاصيلها منذ فترة , بل نكاد ندرك حقيقة هذه المشاريع والمخططات من الخطاب السياسي والإعلامي (لواشنطن) ودول المنظومة ( الغربية) قاطبة والتي تتقاطع في مواقفها مع ( واشنطن) لدرجة التماهي والتناغم والتناسق حتى أن الشخصية الأوروبية ذابت أو تلاشت أمام مشاريع ( التغرير) و( التدمير) المتفاعلة على الخارطة العربية بطريقة غير معهودة وبوسائل وأدوات تجاوزت كل قيم وأعراف وتقاليد العرب وتراثه السياسي والفكري والثقافي وحتى التراث ( الروحي) تراجع بصورة مخيفة ومريبة أمام موجة (الفوضى) القاصمة للنسيج الاجتماعي العربي ..هذه الفوضى التي أصبح واضحا أنها ترتكز على قاعدة ( الأخوان المسلمين) الذين يشكلون رأس حربة لكل هذه التداعيات بما يوحي أن هناك ( تحالف ) غير معلن بين ( جماعة الأخوان المسلمين ممثلة بالتنظيم الدولي للإخوان) وبين الأجهزة الاستخبارية الأمريكية التي تولت مهمة ترسيخ ما يطلق عليه ب( الدبلوماسية الناعمة) بعد أن كبد التدخل العسكري الأمريكي في العالم ( واشنطن) خسائر لم تكون تتخيلها وأدى إلى انهيار شبه كلي للاقتصاد الأمريكي وسحب الأمر نفسه على الاقتصاديات الدولية مجتمعة وكاد الأمر أن ينتهي بكارثة فجاءت (الفوضى ) التي يشهدها الوطن العربي وكأنه جزءا من استحقاق يجب دفعه لواشنطن فيما (جماعة الإسلام السياسي ) ممثلة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين بدت وكأنها رأس حربة وقلب هجوم من خلال مواقفها المتقاطعة حد التطابق والتناغم مع الموقف الأمريكي , بل أن ( واشنطن) اصبحت تبرر في خطابها السياسي والإعلامي شرعية (الجماعة) وحقها في أن تصبح جزءا من المشهد السياسي العربي وطنيا وقوميا بعد حالة العداء والمطاردات والإلغاء التي مارستها واشنطن مع الجماعة خلال الفترة من 2001م وحتى 2010م حيث دشنت واشنطن خطابها الجديد والمتحول تجاه الأخوان ليشكل ( القرضاوي) بصفته أحد رموز الجماعة وأقدمهم وهو طبعا يحتل مكانة الأقدمية على رأس الجماعة عن ( الترابي) و( الزنداني) و( عاكف) و( الغنوشي) و( النويني) وأخرين كثر لكن جميعهم بايعوا في عام 2005م ( القرضاوي) الذي انطلق بسلسلة مؤتمرات وندوات عن حوار (الحضارات) وحوار ( الأديان) والحوار ( الإسلامي _ المسيحي) و( الحوار الإسلامي _ اليهودي) وكثيرة هي المؤتمرات واللقاءات التي شهدها العاصمة القطرية (الدوحة) خلال الفترة من عام 2005م وحتى العام 2010م أثمرت عن بروز هذه العلاقة القائمة وأن بدون تفسير بين ( واشنطن) وجماعة ( الأخوان المسلمين) وكان لما يطلق عليه ( رابطة أو هيئة العلماء المسلمين العالمية) أو هكذا تسمى والتي اسستها (قطر) ونصبت رئيسا لها ( القرضاوي) ليصبح هذه المسمى الذي ليس له وجود في أجندة منظمة المؤتمر الإسلامي ولا أيا من روابطها غير أن 0قطر9 استطاعت بنفوذها أن تفرض هذا المسمى ليصبح عنوان للجماعة وملتقي يجمعهم بالأجهزة الأمريكية والغربية , ويتضح هذا من خلال موجة الفوضى وتبعاتها التي تعصف بخارطة الأمة حيث نجد الدور البارز والمتقدم للإخوان الذين استطاعوا في دولة مثل (مصر) أن ينتزعوا اعترافا أمريكيا بحضورهم وبدورهم ومكانتهم فكانت التغيرات المصرية نقطة تحول في علاقة الجماعة مع ( واشنطن) التي باركت خطواتهم واعتبرتهم خارج أجندة ( الإرهاب) هكذا وبدون مقدمات وببركة (قطر والقرضاوي) وقناة ( الجزيرة) وعلى خلفية الانكسار الأمريكي المذل الذي صنعه (غباء ) الرئيس الأمريكي السابق ( جورج بوش) فقد عملت الرئيس ( باراك أوباما) على ترجمة خطاب رئيسها الذي وجهه للعالم الإسلامي من تحت قبة جامعة القاهرة فكان صادقا فيما قال ووفيا لكل ما ورد في خطابه الذي ها هو يتجسد أمامنا من ( تونس) إلى ( مصر) إلى 0ليبيا) إلي ( اليمن) و ( السودان) الذي كان طبعا سباقا لتحمل فاتورة (الفوضى) بانفصال ( الجنوب السوداني) فيما تبرز قضية (البحرين) وكأنها فعل (إيراني مضاد) للمشروع الأمريكي في لحظة استغلال للظواهر وهي الصورة الوحيدة التي تشكل بأطيافها لوحة سريالية لعبث محوري لم يتردد صناعه في توظيف عاهات البسطاء واستغلال معاناتهم لتسويق الوهم لهم بدلا من رعايته وتوفير فرص العيش الكريم الآمن لهم كما الحال في اليمن حيث اصطف طابور ( الجماعة) خلف صورة (الشباب ) الوهمية المرسومة بكل أطياف المصالح الذاتية والطموحات الانتهازية والافعال المثيرة للسخرية ..!!

بيد أن هذا التحالف الذي تتشكل ملامحه في اليمن بقيادة ( فرسان الانهيار السلوكي الجمعي) الذي يتدثر بالإسلام ومن خلال نخب ملطخة بالفساد والدماء وفعاليات دفعها الحقد والكيد إلى السير في طريق ( شمشون) وثلة ممن تجاوزتهم الأحداث وفاحت روائح ( عفانتهم) ليجدو في ما تسمى ساحة ( التغرير) ملاذا يحاولون فيه اتقاء شر افعالهم وهو ما قد يجعلهم قريبين من مربع جلد الذات على اعتبار القول المأثور ( ما أجتمع قوما على ظلالة إلا حشروا متفرقين) وهذا ما سوف تكشفه لنا قادم الأيام التي كفيلة بإسقاط كل اقنعة الزيف والنفاق والدجل والكذب حتى أن دين الله العظيم لم يتردد هولاء في توظيفه وتسخيره لخدمة نواياهم (القذرة) بغض النظر عن المسميات الرمزية التي تهرب من تاريخها لتلك (الساحة) التي بحد ذاتها ساحة غير قانونية وغير دستورية وغير شرعية ولا يأمر بها الدين كما افتى (الزنداني) الذي طوع الدين للدنيا بحثا عن رضاء (جهات بذاتها) وعملا بنصيحة الحبر الأكبر للجماعة (القرضاوي) الذي لم يكتفي بصفة العالم بل أصبح (الفاعل) والفاعل هو من يفسر كلام الله بطريقته وبما يخدم أهدافه وأهداف من يقف خلفه داعما وممولا ..

والحصيلة أن ثمة علاقة راسخة جمعت واشنطن بالإخوان المسلمين الذين لم يغادروا الحضن الدافئ لواشنطن إلا ليعودوا أكثر ( ليبرالية) بعد أن تم تأهيليهم على يد ( قطر) و( القرضاوي) وقناة ( الجزيرة) وما نقوله لا يندرج في سياق الرغبة في الكيد أو الرغبة في استهداف هذا الطرف أو ذاك بل تلكم حقائق سوف تكشفها قادم الأيام وسوف يدرك أغبياء اللحظة ممن انساقوا وراء المزاعم والأكاذيب وصدقوا فتاوى فقهاء السياسة وتجارها من أصحاب القيم والأخلاقيات الملونة والتي تعمل بأكثر من نظام وطريقة ومنهج .. ومع كل هذا نحن على ثقة أن الله سيخيب كيد الحاقدين وسيفضح مؤامرات المتآمرين وسيعيد كيدهم ومخططاتهم القذرة إلى نحورهم فترقبوا وحسب..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
عبد الملك الفهيدي
الجزيرة (بلطجت) العرب.!!
عبد الملك الفهيدي
عبدالجبار سعد
مؤمنون ورب الكعبة!!
عبدالجبار سعد
فاتك الرديني
ثورة الشباب وزلات المشترك!
فاتك الرديني
أوس الارياني
بقرة بني إسرائيل وخروف المشترك
أوس الارياني
على الادريسي
استقالات "مهندسة"..وأشياء أخرى!!
على الادريسي
فيصل الصوفي
الاخبار الكاذبة والشائعات (1)
فيصل الصوفي
المزيد