الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020 : 8 - صفر - 1442 هـ
زكريا الكمالي
طباعة المقال طباعة المقال
زكريا الكمالي
طوفان نوح..
طوفان نوح..
جنازة والميت عصفور!!
جنازة والميت عصفور!!
ماء بش ماء..
ماء بش ماء..
كرموا البرلمان
كرموا البرلمان
نجم الخليج يمني
نجم الخليج يمني
الكرة في ملعب الرئيس
الكرة في ملعب الرئيس
ليتني كنت طرداً!!
ليتني كنت طرداً!!

بحث

  
داحس تلوح في الأفق
بقلم/ زكريا الكمالي
نشر منذ: 9 سنوات و 7 أشهر و 11 يوماً
الأحد 13 فبراير-شباط 2011 11:53 ص

أوقفت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي "التراشق الإعلامي" مع المشترك وسمحت لـ"التراشق بالرصاص" أن يبدأ!!


في حين بات متوقعا أن تباشر "لجنة المربع الذهبي" الحوار الوطني, حفاظا على عدم الانزلاق نحو العنف وامتصاص غضب الشارع, مازالت لجنة المؤتمر تدين الاعتداء الذي تعرض له نعمان دويد محافظ صنعاء, ولجنة المشترك تدين الاعتداء الذي تعرضت له حراسة الشيخ حميد الأحمر أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار.
هل تعتقدون أن هذا هو الوقت المناسب مثلا لتناقش اللجنتان ما تعرض له المشائخ, وهل كانت خطوة ذكية الدعوة لـ"إيقاف المظاهرات", فيما طبول حرب قبلية تدق أبوابها في شوارع العاصمة؟!
منذ بداية التسعينيات وحتى العام 2002, كانت "منطقة الحصبة", قبلة العاصمة ومنفذها البري نحو قبائل حاشد وبكيل ومأرب, مسرحا مفتوحا لعمليات تصفية وثارات متواصلة على بعد أمتار من بوابة وزارة الداخلية, سقط عشرات المشائخ والمرافقين من قبائل "خيار- حاشد" أيام حروب "الحبلة" و"بني قيس", وأمام تلك الوزارة التي تقول إنها ضبطت في الأسبوع الواحد عشرة آلاف قطعة سلاح و15 ألف قطعة, وتحذر من التجول بالأسلحة, سوى المرخصة من الوزير, يتجول المسلحون القبائل كالنمل!!
هناك وعلى مقربة من حديقة الثورة التي يرتادها الناس للتنفس, أزهقت كثير من الأنفس وقتل جمع من مشائخ حاشد بسبب ثارات. ويبدو أن السيناريو الذي أنتجته القبيلة سيتكرر الآن بين "خولان" و"خمر", أنصار الشيخين الجليلين "نعمان دويد"- الذي نصّب نفسه محاميا للشرعية في المهرجان الحزبي وظهر كـ"ويكلكس" يفضح ثروات حميد, ثم اتبعتها قبيلته بـ"ثورا كاعتذار- و"حميد الأحمر" الذي ينادي بالدولة المدنية فيما الموكب المرافق له يفوق حراسة السيد الرئيس أوباما.
خروج صنعاء, واليمن, عن بكرة أبيها في مظاهرات واعتصامات لا يشكل ربع خطورة تخيل المشهد الذي وصفه بيان المكتب الإعلامي لمكتب الشيخ حميد عقب حادثة تعرض حراسته لإطلاق نار من سيارة حكومية, فيها 30 ملثما.
شاهدوا الخبر المفرح والمنعش للقلب:"اكتشفت الحراسة أن هناك سيارة تراقبهم في عدد من الشوارع, وحين وصلوا, ذهبوا إليها للتأكد, فباشرهم المسلحون الملثمون بإطلاق نار كثيف, لكن حراسة الشيخ اختبأت خلف العمائر ولم يصب أحد بأذى", حتى هنا الخبر ايجابي: إطلاق النار الكثيف وتقافز الحراسة للاختباء منظر كوميدي بالنسبة لساكني صنعاء. لكن المكتب بشرنا في الأخير أنه لا يستبعد عدم إصابة أي من المارة!!

الناس المارة لا يشكلون رقما لحراسات المشائخ و"الحروب القبسياسية" لا أعتقد أنها ستنطفئ بـ"أثوار" فقط, بل برؤوس سيتم تفجيرها على جسور وأنفاق الأمانة الجدد, التي لم تتعطر بالدم من قبل.. "داحس تلوح في الأفق!!".



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
د. عبده البحش
الحوار صمام أمان الوطن
د. عبده البحش
غادة العبسي
لماذا لا يقود الرئيس ثورتنا التي نريد؟
غادة العبسي
خالد حسان
تبرعات قهرية
خالد حسان
سمير اليوسفي
الدرس المصري
سمير اليوسفي
علي محمد الخميسي
مطالبكم تحققت فلماذا التصعيد والتظاهر؟
علي محمد الخميسي
آسيا ناصر
دلوني على السبيل
آسيا ناصر
المزيد