الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020 : 8 - صفر - 1442 هـ
علي محمد الخميسي
طباعة المقال طباعة المقال
علي محمد الخميسي
هؤلاء جميعاً يتحملوا مسؤولية هذه الدماء الزكية
هؤلاء جميعاً يتحملوا مسؤولية هذه الدماء الزكية
أربعون عاما ولم نفهم ولن نتعلم!!
أربعون عاما ولم نفهم ولن نتعلم!!
فخامة الرئيس مبادرتك فاجأت الكثير وصدمت الكثير
فخامة الرئيس مبادرتك فاجأت الكثير وصدمت الكثير
الحوار قبل الفوضى أفضل وأسلم من الحوار بعدها
الحوار قبل الفوضى أفضل وأسلم من الحوار بعدها
المادة 112 كمبادرة تاريخية وضرورة ديمقراطية
المادة 112 كمبادرة تاريخية وضرورة ديمقراطية
عندما تتحول الفوضى الخلاقة إلى هبه شعبية
عندما تتحول الفوضى الخلاقة إلى هبه شعبية
استفتاء العربية ... تحامل إعلامي أم رسائل سياسية موجهة ؟!
الحراك..ألم تحن ساعة الرجوع إلى الحق
الحراك..ألم تحن ساعة الرجوع إلى الحق
الاصطفاف يا أهل الخلاف والاختلاف
الاصطفاف يا أهل الخلاف والاختلاف

بحث

  
مطالبكم تحققت فلماذا التصعيد والتظاهر؟
بقلم/ علي محمد الخميسي
نشر منذ: 9 سنوات و 7 أشهر و 19 يوماً
الجمعة 04 فبراير-شباط 2011 11:16 م

الخطاب التاريخي الذي ألقاه اليوم رئيس الجمهورية أمام الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى الخطاب التاريخي الذي ألقاه اليوم رئيس الجمهورية أمام الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى وما تضمنه من مبادرة موضوعية وحكيمة اعتقد أنها لبت في المجمل مطالب المعارضة وشروطهم السابقة للعودة إلى طاولة الحوار وإنهاء الاعتصام الذي مارسه ممثليهم في مجلس النواب .

بعيد بث هذا الخطاب إعلاميا خرجت الكثير من ردود الأفعال الايجابية والتصريحات المبشرة بالانفراج السياسي والاحتكام إلى المنطق والحكمة والعقل والمصلحة الوطنية العليا....

ولكن يبدو أن بعض الأطراف " المُسيرة " في المعارضة استمرئت التأزيم لغرض في نفسها، لتجرجر أحزب المشترك مجتمعة إلى مربع المواجه السياسية العبثية الدائمة، فأثناء كتابتي لهذا المقال قرأت في احد المواقع الالكترونية المحسوبة على المشترك تصريحات للناطق الرسمي للمشترك بان خطاب ومبادرة الأخ الرئيس التي قدمت اليوم لم تأتي بجديد، بل لقد اتهم خطاب الرئيس بما ليس فيه، فأحزاب المشترك وفق هذه التصريحات الغير مسئولة تتهم رئيس الجمهورية بأنه وفق ما جاء في سياق خطابه يدعو إلى " حرب أهليه " في البلاد وكأننا أمام عمليه تسويف وتشويه للخطاب برمته وكأن تصلب المشترك الدائم لن يقود بالفعل – لا قدر الله - إلى الحرب الأهلية حمانا الله كشعب ودولة منها ومن أشرارها ونافخوها ومشعلوها!!!

ما يبعث على الدهشة والريبة هو الإصرار على إقامة المظاهرات بعد أن سقطت الشعارات المرفوعة أو لنقل انتهى مفعولها، فالمشترك دعا يوم غدا لحشود جماهيرية تندد بإجراءات المؤتمر الانفرادية في مسألة التعديلات الدستورية والمضي إلى انتخابات ابريل بشكل بنفرد، وسعي المؤتمر ورئيس الجمهورية للتمديد والتوريث...الخ

فجاء هذا الخطاب لينفي - على العلن وأمام الملأ - بأنه لا تمديد ولا توريث للحكم، نعم للتوافق وتجميد مسألة التعديلات الدستورية وإلغاء الإجراءات الأخيرة للمؤتمر التي وصفت من قبل المشترك بالانفرادية، وتضمنت المبادرة أيضا فتح الباب أمام شركاء العمل السياسي لبدء الحوار وعودة اللجنة الرباعية المشكلة من الطرفين والمراجعة المشتركة للسجل الانتخابي، وفتح باب الاستقبال للناخبين الجدد الذين بلغوا السن القانونية ما يؤكد تأجيل الانتخابات حتى وان لم يعلن ذلك بقرار.

وبناء على لكل الخطوات الايجابية التطورات السياسية الكبيرة، لماذا الإصرار على الدعوة لمظاهرات واحتجاجات الغد؟! هل تريد أحزاب المشترك محاكاة الشارع المصري الذي بدأ اليوم يتصارع بالخناجر والحجارة والعصي، أم تريد استعراض أنصارها في اليمن وأمام وسائل الإعلام المختلفة لتنقل رسالة للداخل والخارج بان لها حجم سياسي يُحسب له؟!... فإذا كان الأمر كذلك فليس هناك في تصوري داع للتظاهر والاستعراض الإعلامي لان الجميع يعلم جيدا بهذا الحجم ويعترف به، وإلا لماذا هذا الحوار ومبادراته المتعددة ولماذا التنازلات الوطنية المسئولة والمتتالية للحزب الحاكم!!

من هنا نستطيع القول بان الدافع الإعلامي والاستعراض الجماهيري في هكذا ظروف داخلية حساسة وأوضاع عربية غير مستقرة، وموجه عجيبة ومريبة تجتاح العديد من الدول العربية بمباركة أمريكية وتأييد غربي منقطع النظير بل ودعم إعلامي عالمي غير عادي، كل ذلك يدعونا جميعا للتوقف والتأمل بعمق ومسئولية للخروج برؤية موضوعية تستطيع تحليل ما جرى وما يجري وما يحاك ويدبر للأمة ولشعوب المنطقة العربية ككل.

انظروا فقط إلى تطورات المشهد السياسي المصري، فقد خروج الرئيس المصري يوم أمس ليعلن عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية لهذا العام ووعد شعبه بتسليم الحكم بعد أشهر وفي ظروف أمنه وبشكل سلمي وديمقراطي، وانظروا أيضا بتمعن وتأمل الى اولئك المحرضون والمندسون والراكبون على ظهر موجه الانتفاضة الشبابية الراقية، فقد خرجوا بعد دقائق من إلقاء الخطاب ليعلنوا رفضهم القاطع لما طرحة الرئيس المصري ومطالبته بالرحيل والعمل على إسقاط نظامه الذي كما ردد المتظاهرون طويلا تحملوه ثلاثون عاما وعندما تبقت شهور معدودة لرحيل الرئيس ولحتمية التغيير الديمقراطي لنظامه رفضوا هذا التوجه الايجابي والمسئول حتى تستمر الأزمة والفوضى وتدخل مصر بحسب ما هو مخطط له في فراغ دستوري وسياسي خطير بل وفوضى عارمة ووضع عام شبيه بالوضع العراقي الحالي أو الوضع اللبناني أو الوضع التونسي الذي لم تظهر ملامحه السياسية حتى اليوم بفعل الخلافات العميقة التي نشئت بين الأحزاب والأطراف التي ركبت موجه الانتفاضة التونسية، وهذه في تصوري هي " المؤامرة " الخفية وسياسة فرق تسد ومشروع الفوضى الخلاقة الصهيوامريكي الذي يطبق على نار هادئة، فامريكا والصهاينة هذه الايام يحتلفون ببدأ نجاح مشروعهم بل ويضحكون ويبتهجون من الصور المنقولة يوميا من ساحات " النضال " العربي واللاعقل السياسي!!.

النائب الصعيدي المحترم " مصطفى البكري " وهو من أكثر واكبر المتضررين من مهزلة الانتخابات النيابية المصرية الأخيرة خرج بعد هذا الخطاب للرئيس المصري في احد القنوات المصرية الأهلية مرحبا وداعما للشرعية الدستورية والدولة المصرية المهددة بالانهيار والتشضي، وهذا النائب والإعلامي المعروف - كمثال بسيط - لا يستطيع أي فرد في مصر الكنانة التشكيك في وطنيته وقوميته وحرصه على مصالح بلدة وهو كما عرف عنه احد النماذج البارزة لمثقفي وعقلاء وحكماء مصر الذين سيقودون إن شاء الله المرحلة القادمة لإخراج مصر العروبة من محنتها الحالية وتحقيق تطلعات الشعب المصري في الحرية والعدالة والعيش الكريم، وسيفشل إن شاء الله مشروع الشرق الأوسط الجديد، وستنتصر في النهاية الشعوب الحكيمة والديمقراطية المتحضرة
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
سمير اليوسفي
الدرس المصري
سمير اليوسفي
زكريا الكمالي
داحس تلوح في الأفق
زكريا الكمالي
د. عبده البحش
الحوار صمام أمان الوطن
د. عبده البحش
آسيا ناصر
دلوني على السبيل
آسيا ناصر
خالد حسان
مسؤولون خارج التغطية!
خالد حسان
همدان العليي
الرئيس "صالح" لا يستحق هذا الجحود
همدان العليي
المزيد