الجمعة 25 سبتمبر-أيلول 2020 : 8 - صفر - 1442 هـ
خالد حسان
طباعة المقال طباعة المقال
خالد حسان
أحزاب أم عصابات؟!
أحزاب أم عصابات؟!
النصب باسم الفقراء..!!
النصب باسم الفقراء..!!
أين الإيمان والحكمة؟!
أين الإيمان والحكمة؟!
أكنسوا ساحاتكم!!
أكنسوا ساحاتكم!!
تبرعات قهرية
تبرعات قهرية
ستكون حياتنا أفضل
ستكون حياتنا أفضل
احترموا آدميتنا
احترموا آدميتنا
مكافحة الفساد..كلام فقط !
مكافحة الفساد..كلام فقط !
الزكاة للفقراء أم من الفقراء؟!

بحث

  
مسؤولون خارج التغطية!
بقلم/ خالد حسان
نشر منذ: 9 سنوات و 7 أشهر و 22 يوماً
الأربعاء 02 فبراير-شباط 2011 11:40 ص


· رغم صدور قانون التدوير الوظيفي قبل أكثر من عام تقريباً إلا أننا حتى الآن لم نلحظ ـ على الأقل في الإدارات والمرافق التي نعرفها ولنا علاقة بها ـ تطبيقه ليحقق الهدف الذي صدر من أجله، حتى وإن حدثت تغييرات لبعض المسئولين فإن ذلك لم يكن بهدف تطبيق القانون ولكن لأن المسئول الفلاني أو العلاني لم يعد مرغوباً فيه في منصبه كونه أصبح مصدر إقلاق للمسئول الأول في وزارته أو في محافظته؛ الذي يرغب في أشخاص أكثر استجابة ليس لتحقيق المصلحة العامة, بل لتحقيق نزواته ومصالحه الشخصية.

· التمسك بالمناصب مدى الحياة تقليد شائع تنفرد به الدول العربية دون غيرها، لذا نجد مسئولينا يبرعون في كل شيء إلا في تقديم الاستقالة، فهل رأيتم مسئولاً يعلن استقالته عن قناعة ورضا تامين بهدف المصلحة العامة وليس لأهداف شخصية؟! شخصياً لا أتذكر أنني سمعت شيئاً كهذا، بل إن الكثيرين يعتبرون قرار الاستقالة أو حتى التقاعد هزيمة لهم. · بعض مسئولينا أشبه بشرائح الجوال التي تستمر مدى الحياة، غير أن هذه الشرائح أكثر فائدة منهم، فهي لا تحتاج سوى ثلاثمائة ريال أو ألف ريال كأقصى حد لتظل مُفعلة (شغالة على طول) بينما مسئولونا يلتهمون ملايين ومليارات الريالات ولكنهم دائماً خارج نطاق الخدمة أو التغطية. · عديد من مسئولينا موجودون في مناصبهم منذ سنوات ولم يترك أحدهم منصبه إلا لأنه رُقي إلى منصب مماثل أو أعلى، وأكثرهم لا يرضون بأية مناصب جديدة أقل من مناصبهم السابقة، وإن لم تكن هناك مناصب شاغرة فيتم استحداث أخرى جديدة لا معنى لها ولا هدف من ورائها سوى استيعاب هؤلاء المهووسين بالمناصب العليا وحب السُلطة والنفوذ، وإلا -بالله عليكم- هل تحتاج الوزارات والمحافظات لذلك الكم المهول من الوكلاء والوكلاء المساعدين والمستشارين؟!! · يجب أن نعترف أن السبب الرئيس لما نعانيه من فساد هو غياب فاعلية القوانين والأنظمة، حيث يعمل المسئولون من أجل أنفسهم ويتناسون مصالح المجتمع، فما يحصل أن كل من يبقى في منصبه لسنوات عديدة يكرس عمله لتحقيق مصالحه الخاصة, ويعمل على بناء " شلل " وتكتلات تابعة له تعيش على السرقات والرشى والفساد الإداري على حساب مصالح الناس، لذا نجد أغلب هؤلاء لا يوافقون على ترك مناصبهم مهما حصل وذلك حتى يعملوا على إخفاء كل ما يثبت تورطهم في الفساد. وهذه هي الكارثة الحقيقية التي نعاني منها. · نحن بحاجة ماسة إلى تطبيق وتفعيل القوانين الهادفة محاربة الفساد ومنها قانون التدوير الوظيفي. نريد فتح الباب واسعاً للتدوير في الوظائف العليا لتحقيق التغيير الإيجابي في العمل المؤسساتي، نريد أن تكون عبارة " الدوام لله " خالصة لله وحده لا يشاركه فيها بعض مسئولينا الذين لا يتركون مناصبهم إلا إلى القبر، حيث المناصب عندهم تمتد " من المهد إلى اللحد ".

· يجب أن تكون هناك ثقافة ديمقراطية حقيقية تفرض على كل مسئول أن لا يتقلد أي منصب أكثر من أربع سنوات, بحسب ما ورد في قانون تدوير الوظائف، على أن يعمل بعد تركه منصبه نفس الفترة في ذات الإدارة تحت إمرة قيادة جديدة، لكي يعمل بنزاهة وأمانة أثناء تقلده المنصب، يعمل من أجل المجتمع ومن أجل المصلحة العامة التي تُرضي الجميع.. فهل نحن فاعلون؟!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع اليمن الحر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى كتابات
كتابات
آسيا ناصر
دلوني على السبيل
آسيا ناصر
علي محمد الخميسي
مطالبكم تحققت فلماذا التصعيد والتظاهر؟
علي محمد الخميسي
سمير اليوسفي
الدرس المصري
سمير اليوسفي
همدان العليي
الرئيس "صالح" لا يستحق هذا الجحود
همدان العليي
زعفران المهنا
لماذا كل هذه الفوضى..؟
زعفران المهنا
محمد حسين النظاري
ارجاع اليمنيين في مصر قرار لابد منه
محمد حسين النظاري
المزيد